ثقافة وفنون

ورشة حول تنظيم الاستجابات للنزوح طويل الأمد في المناطق الحضرية

22 الإعلامي-  نظمت دائرة المرصد الحضري في أمانة عمان الكبرى، اليوم الاثنين، ورشة عمل بعنوان ” إعادة تنظيم الاستجابات للنزوح طويل الأمد في المناطق الحضرية – دراسة مقارنة بين المخيمات ومناطق اللجوء الحضري”، بالتعاون مع الجامعة الهاشمية والمعهد الدولي للبيئة والتنمية.

وقال مدير دائرة المرصد الحضري المهندس أكرم خريسات، إن الورشة تهدف إلى التوصل إلى مجموعة من الحلول والمقترحات التي تسهم في تحقيق تنمية مستدامة للمجتمعات المحلية، وتحسين الظروف المعيشية للاجئين والتعامل مع مفهوم اللجوء على أنه فرصة يمكن استثمارها والبناء عليها، وتقييم كيفية استقبال اللاجئين في المدن وإدماجهم في المجتمعات المحلية.


واستهدفت الدراسة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري ومنطقة صويلح في مدينة عمان من خلال بناء قاعدة بيانات وأدلة عن الفرص والتحديات التي تواجه استضافة اللاجئين في المخيمات مقارنة مع المناطق الحضرية، وتقييم الاستجابات الحالية لعمليات النزوح واللجوء في المناطق الحضرية وزيادة الوعي بالاحتياجات غير الملباة، وبناء قدرات السلطات المحلية واللاجئين ومختلف الأطراف المعنية في استخدام التخطيط التشاركي لدعم الحلول القائمة على التنمية الحضرية، فضلاً عن تقييم كيفية استقبال اللاجئين وإدماجهم في المجتمعات المحلية والمساهمة في تنمية وازدهار المدن المضيفة بمختلف مكوناتها.

ويبحث المشروع إمكانات الاستجابة الحضرية للجوء المطول لتقييم كيفية اعتماد اللاجئين على أنفسهم وتيسير أمورهم المعيشية وسط المجتمعات المحلية في المدن ضمن صيغة تخفف العبء عن الحكومة والإدارات المحلية، وتحقق المنفعة للمجتمعات المحلية.

واعتمدت الدراسة، وفق رئيس الفريق البحثي المحلي في الجامعة الهاشمية الدكتور يامن البيتاوي، نهج العمل التشاركي بين مختلف الجهات المشاركة به من خلال مجموعة من المراحل التي شملت الرفاه الجماعي والفردي للاجئين والنازحين، وسبل العيش والاقتصادات الإنتاجية، وبناء قدرة البلديات على إيجاد حلول مشتركة.

واستخدمت الدراسة أدوات بحثية منوعة، شملت المسح الميداني، وجلسات النقاش المركزة، والمقابلات النوعية، والمنتديات التشاركية التي استهدفت اللاجئين في المخيمات والمناطق الحضرية (منطقة صويلح)، إضافة إلى أفراد من المجتمع المحلي.

وحضر الورشة، مديرة وحدة التنمية المستدامة ومنعة عمان في الأمانة المهندسة نسرين داوود وممثلون عن دائرة المرصد الحضري ودائرة التخطيط الشمولي في أمانة عمان، والمعنيون بالدراسة من الجامعة الهاشمية، ومؤسسة الملك الحسين، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية، ودائرة الإحصاءات العامة، ووزارتا التنمية الاجتماعية والتخطيط.

(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى