عربي دولي

إعدام 13 فلسطينيًا ميدانيًا خلال 2021

استعرض برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الأول الاثنين، حصاد عام كامل من الأحداث التي شهدتها مدينة القدس وما رافقها من الممارسات الوحشية من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنين بحق المقدسيين.
وعرض البرنامج في تقريره الاسبوعي المصور في القدس مشاهد لأهم الأحداث التي شهدتها المدينة المقدسة هذا العام، بدءاً من هبة باب العامود في شهر رمضان المبارك عندما حاول الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرته عليه ومنع المقدسيين من الجلوس على درجاته، وصولاً إلى أحداث حي الشيخ جراح عندما تصدى المقدسيون لأوامر الإخلاء التي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق سكانه، بالتزامن مع الاعتداء الوحشي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك في الشهر الفضيل، ما نتج عنه انتقال الأحداث إلى الضفة الغربية والمناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر ومن ثم العدوان على قطاع غزة.
وأوضح التقرير أنه بحسب الإحصائيات كان عاماً صعباً على المقدسيين، لما شهده من كثرة في الاعتقالات والقتل والتشريد من خلال هدم البيوت، كما حصد هذا العام ارتفاعاً كبيراً في المصادقة على بناء وحدات استيطانية في القدس.
وأضاف التقرير أن هذا العام كان صعباً على المسجد الأقصى المبارك، حيث سجل ارتفاعاً كبيراً لاقتحامات المتطرفين اليهود للحرم القدسي الشريف، حيث قاموا بانتهاكات خطيرة داخل باحاته تحت حماية شرطة الاحتلال.
مدير العلاقات العامة في دائرة أوقاف القدس محمد الأشهب، قال إن هذا العام كان من الأعوام الصعبة التي مرت على المسجد الأقصى نتيجة الحصار العسكري الذي فرضته سلطات الاحتلال عليه، ومنع جميع أعمال الصيانة والترميم التي يحتاجها بشكل دائم، إضافة إلى تمكين جماعة المتطرفين اليهود من اقتحام المسجد الأقصى المبارك بأعداد كبيرة تجاوزت 32 الف مقتحم لغاية الآن، وحمايتهم والتغاضي عن تجاوزاتهم داخل المسجد من قبل سلطات الاحتلال، بما في ذلك إقامة صلواتهم التلمودية العلنية في باحاته والجلوس وممارسة الانبطاح في أماكن محددة داخل المسجد.
الباحثة القانونية في مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بدور حسن، قالت إن إسرائيل واصلت هذا العام التهجير القسري للفلسطينيين من القدس، مشيرة إلى أن عمليات التهجير القسري تعتمد على هدم المنازل، حيث هدمت سلطات الاحتلال منذ بداية العام لغاية الآن 157 منشأة، 83 منها بيوت سكنية، كما شهد العام ارتفاعاً بنسبة 100 في المئة بعمليات هدم البيوت من قبل سلطات الاحتلال او تلك التي تم هدمها ذاتياً بسبب أجبار سكانها على هدمها نتيجة رفع تكاليف الهدم وبسبب القوانين الجديدة.
وأضافت أن عام 2021 شهد ارتفاعاً كبيراً بالمصادقة على مخططات استعمارية واستيطانية جديدة في بيت صفافا ومنطقة حي أبو غنيم وحي الشيخ جراح وغيرها، لافتة إلى تسخير الاحتلال واستغلاله لقوانين جديدة من أجل الاستيلاء على أراض فلسطينية في بيت حنينا ومناطق أخرى في القدس بما فيها منطقة المطار في قلنديا.
وأوضحت الباحثة بدور أن هذا العام شهد استمراراً في عمليات الإعدام الميدانية في القدس، حيث تم إعدام 13 فلسطينياً إعداماً ميدانياً، كما أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتفظ بجثامين 12 فلسطينياً في ثلاجاتها لاستخدامها في مجال المقايضة.
والتقى البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جرير مرقة عبر اتصال فيديو من القدس بالصحفي المختص بشؤون القدس منير الغول، الذي أكد أن ما حدث في القدس هذا العام جاء نتيجة سياسة تراكمية يجسدها الاحتلال للسيطرة على مدينة القدس والإطباق عليها فيما يوصف بسياسة التهويد الإسرائيلية لكل نواحي المدينة.

(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى