مدرسة المهلب بن أبي صفرة الأساسية للبنين تضع بصمة تميز في مديرية تربية لواء الجامعة
22 الاعلامي – كرم وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، الفائزين بمسابقة البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية في دورتها الأولى، حيث استطاعت مديرية تربية لواء الجامعة أن تنفرد بمشاركة المدرسة الوحيدة التي شاركت من مدارس الذكور على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بمدرسة المهلب بن أبي صفرة الأساسية للبنين.
حيث حضر التكريم مدير التربية والتعليم للواء الجامعة السيد. عبدالحكيم أحمد الشوابكة، ورئيس قسم الإشراف التربوي د. عبدالله دواغره، ومدير مدرسة المهلب بن أبي صفرة الأساسية للبنين د.محمد يوسف بزبز، وفريق المدرسة الأساتذة ( سلمان دواد، علي الفقهاء، أحمد عبدالله).
وقد ثمنا مدير تربية لواء الجامعة السيد. عبد الحكيم الشوابكة، هذا التميز التي حققته مدرسة المهلب بن أبي صفرة الأساسية للبنين من خلال مشاركتها بمسابقة البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية في دورتها الأولى لتكرم بأنها مدرسة الذكور الوحيدة المشاركة بهذه المسابقة.
ودعى الشوابكة جميع مدارس لواء الجامعة إلى ضرورة المشاركة بهذه المسابقة، وذلك لأهميتها ولتحقيق رؤية وزارة التربية والتعليم وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
حيث فازت مدرسة المهلب بن أبي صفرة الأساسية للبنين في مسابقة البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية بجائزة أفضل مدرسة نفذت البرنامج العلاجي.
وقد فاز في المسابقة، 15 مدرسة حكومية من مختلف مناطق المملكة، و6 ضباط إعلام واتصال يمثلون عددًا من المديريات بالإضافة إلى الفائزين بالمسابقة، ثماني طالبات من ذوي التحديات السمعية، تطوعن لتسجيل محتوى بلغة الإشارة لستين فيديو تمثل نصوصًا من المواد الداعمة الخاصة بمبحث اللغة العربية للصفوف من الرابع إلى التاسع.
وتهدف هذه المسابقة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع برنامج الدعم الفني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لإظهار التقدير للكوادر التربوية والإدارية التي تقوم بعمل متميز في تنفيذ التدخلات العلاجية والتوعية بها، ولتعزيز ثقافة التميز والعمل الجماعي داخل مجتمع المدرسة، وتحفيز الكوادر التربوية والإدارية لتنفيذ التدخلات العلاجية بأعلى درجة من الكفاءة والفعالية.
كما تهدف إلى زيادة الوعي بالبرنامج العلاجي عمومًا، والنتائج المرجوة منه، وفهم وتقييم الآثار المباشرة وغير المباشرة له، بما في ذلك مدى انتشاره واستخدامه على مستوى المدرسة.