محليات
أخر الأخبار

“عين على القدس” يسلط الضوء على مؤتمر العدالة طريق السلام ولقاء الملك بترمب

22 الاعلامي
سلط برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، الضوء على مؤتمر العدالة والسلام المنعقد في بيت لحم، في غياب مسارات التصدي لتصفية القضية الفلسطينية، إضافة إلى موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ورفضه تهجير الفلسطينيين خلال لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ووفقًا لتقرير البرنامج المعد في بيت لحم، قال رئيس الاتحاد اللوثري سابقًا، المطران منيب يونان، إن المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “العدالة طريق السلام”، يناقش ماذا يعني العدل في الدينين الإسلامي والمسيحي، لافتًا إلى وجود تقارب كبير بمفهوم العدل بينهما ، واتفقا على أن العدالة هي أساس للسلام، إضافة إلى فهم معنى العدالة بعد السابع من تشرين الأول 2023، وكيف يستطيع الفلسطينيون فهم العدالة العالمية دون حصولهم على السلام.
وأشار إلى ما قاله المطران “روميرو” من السلفادور، بأن “السلام الذي يريده الله هو سلام مبني على العدالة.. ولا يمكن حدوث السلام في الأراضي المقدسة دون عدالة للشعب الفلسطيني وقضيته وقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
بدوره، أكد مدير البعثة البابوية، جوزيف حزبون أن الشعب الفلسطيني يفتقر للعدالة بالرغم من عدالة قضيته، وأنه يجب العمل ونشر الوعي حول أهمية تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أن موقف الاردن وجلالة الملك عبدالله بن الحسين ثابت ومبدئي، ولا أحد ينكر أن الأردن “رفض وقاوم سياسة التهجير والتطهير العرقي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة”، مؤكدا أن هذا الموقف يأتي انطلاقا من التمسك بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، ما يعبر عنه الأردن وجلالة الملك في كل المحافل الدولية.

“وأشار الجيلاني إلى أن الشعب الفلسطيني وقيادته يرفضان أيضًا سياسة التهجير والتطهير العرقي، مذكرًا بأنه في عام 1955 كان هناك مشروع للتهجير والتوطين في سيناء يسمى مشروع ‘جونستون’، وتم إسقاطه بنضال شعبي من أهالي قطاع غزة، الذي لم يتجاوز عدد سكانه آنذاك 300 ألف نسمة.”
وأضاف أن عدد سكان غزة اليوم يتجاوز المليونين و200 ألف مواطن، وبالتالي فإن موضوع التهجير ليس في قاموس الفلسطينيين ولا في وعيهم الوطني والاجتماعي.
وقال إن هذا الكلام ينطبق أيضا على الضفة الغربية، حيث مشروع حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير القائم على حسم الصراع، والذي في جوهره يعني ضم الضفة الغربية وتطهير عرقي لاكثر من مليون فلسطيني.

وحول لقاء جلالة الملك بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال المحلل السياسي المقدسي، أحمد الصفدي، إن الملك تعامل خلال اللقاء بحنكة ودبلوماسية عالية، حيث أكد تمسكه باللاءات الثلاث، وهي رفض التهجير والتوطين والوطن البديل، كما بين بشكل واضح رفضه تهجير الفلسطينيين إلى الأردن، وتاكيده أن الأولوية الأولى لديه هي مصلحة الأردن وأمنه وأن حماية الأردنيين فوق كل اعتبار.
وأشار إلى أن هذا الكلام يتوافق مع ما يفكر به الفلسطينيون، لأن حماية مصالح الأردن القومية وأمنه واستقراره مهمة جدا لهم، كونه المتنفس الوحيد لهم وعنوانهم إلى جميع دول العالم، إضافة لدوره العظيم في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين.
ولفت الصفدي إلى حديث جلالة الملك في لقائه مع ترمب حول خفض التصعيد في الضفة الغربية وتحقيق السلام وحل الدولتين، كما أكد قبول واتفاق كل الفلسطينيين مع الشعار الذي أطلقه الأردن ويقول بأن “الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين”.
كما شدد على أن الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات مهمة جدا بالنسبة للفلسطينيين في مدينة القدس، وفي الحفاظ على المقدسات ولاسيما المسجد الأقصى المبارك.
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى