محليات

اتحاد الجمعيات الخيرية يعزز المسؤولية المجتمعية لخدمة الشرائح الفقيرة

22 الاعلامي
ناديه العنانزه
يواصل الاتحاد العام للجمعيات الخيرية مسيرته في تعزيز العمل الخيري والانساني والتطوعي والتنموي من خلال تعزيز التشاركية والمسؤولية المجتمعية لتقديم الدعم والمساندة لمن هم بحاجه .
وقال رئيس الهيئة الادارية المؤقتة للاتحاد العام ناصر الشريده ان المسؤولية الاجتماعية واجب ديني واخلاقي لتعزيز روح التكافل والتعاضد لتخفيف الاعباء المالية على المواطنين الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة .
وبين ان المبادرات السنوية التي تنفذها الجمعيات الخيرية خلال شهر رمضان تشتمل على توزيع طرود وموائد الرحمن للأسر الفقيرة والمحتاجــة من خلال الاتحادات الفرعيه والجمعيات المنتشره في المحافظات مثمنا دورها في توزيع المساعدات واقامه الافطارات الخيريه.
وأشار ان الاتحاد العام يركز على العمل التطوعي والإنساني إيمانا منه باهمية إبراز جهود العاملين في هذا المجال وتقديم الدعم والمساندة لمن يستحقها بما يليق بمستوى الخدمات المقدمة للفئات و الشرائح المستهدفة لمواصلة مسيرة التميز والعطاء والانجاز مؤكدا اهمية استمرار العمل بالمسؤولية الاجتماعية لتعزيز مفهوم التعاون والشراكة ما بين المؤسسات والجمعيات والمواطنين .
وقال ان برامج المسؤولية الاجتماعية وضعت الاتحاد العام على خارطة العمل الاجتماعي في المملكة وخلقت له مكانة نتيجة لنوعية المساعدات والبرامج والمشاريع الإنتاجية التي لا تقل اهمية عن تقديم المساعدات للمحتاجين والفقراء بالاضافة الى مشاركة الاتحاد في الخطط الوطنية للقطاعات المختلفة ودعم المبادرات التي ساهمت في تحقيق التنمية.
وأشار ان الاتحاد يحرص وبشكل مستمر على تجسيد قيم التكافل والتعاضد التي تعتبر ركائز أساسية في المجتمع وتؤكد على أهمية العمل المشترك في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى معيشة الأفراد خصوصاً في الشهر الفضيل الذي يحث فيه الدين الإسلامي على الخير والعطاء.
وبين أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية من خلال تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين والفقراء مشيرا ان الإسلام يحث على تقديم الصدقات والزكاة خلال شهر رمضان وهذا يعزز الروابط الاجتماعية بين الأفراد ويجعلهم يشعرون بالتلاحم والتكافل.
واشار ان توجيه الجهود الخيرية والتطوعية خلال شهر الخير تعتبر فرصة ذهبية لزيادة التأثير الإيجابي في المجتمع وتحقيق الخير والفائدة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص كما تعزز هذه الجهود روح التعاون و الوحدة والتضامن في المجتمع وتسهم في بناء ثقافة العطاء والتفاني في خدمة الآخرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى