مقالات
أخر الأخبار

الحداثه ومابين الماضي والحاضر

22 الاعلامي
بقلم #عائشه النوباني

في معترك الحياة وانشغال البشر واختلاف الاجناس و الاعراف والعادات والتقاليد من مكان لمكان ومن جيلا لجيل منهم من حافظ على تلك العرف ومنهم من واكب الحداثه والتطور وغير من العادات لتتبع نمط حياته ومنهم مازال عليها يرفض التبديل والتغيير ومنهم من وازن بين الماضي والحاضر وبين المُضي قُدما لحاضر وبناء مستقبل وبين عُرف قديم يجب المُحافظه ولو على جزء بسيط منه للاحتفاظ بالاصاله والاخلاق والدين حيث نرى في وقتنا الحاضر طُغيان بعض العادات الغربيه على مجتمعاتنا العربيه وهي عادات دخيله لاتمت لعُرفنا باية طريق وصله واطلق عليها مصطلح الحداثه وال open mind حيثُ نرى الان في حاضرنا انتشار واسع لما يسمى في السيجار الالكتروني للذكور والاناث حيثُ كان قديما يخجل الرجال من التدخين امام ابائهم والان التدخين اصبح في الشوارع وعلى مرأى من الناس وعلى شاشات التلفاز بالاضافه الى وسائل التواصل الاجتماعي والان اصبح الشروع في نشر المحرمات على انها حريه شخصيه وذلك نوع من انواع الحداثه عند فئات قليله من المجتمع ويبقى الدين الحد الفاصل بين العادات والاعراف وبين الماضي والحاضر حيث جاء ديننا يواكب التحضر والتطور مما يتناسب مع وقتنا مع المحافظه على اصولنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى