دين و دنيا
أخر الأخبار

إقبال منقطع النظيرعلى فعاليات المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم “وقولوا للناس حسنا” في جنوب المملكة.

22 الاعلامي- وزير الاوقاف الخلايلة: إن القرآن الكريم يعد المصدر الأصيل للتربية الأخلاقية لدى المسلمين.
: نبينا الكريم خلقه القرآن الكريم، يتصف بأخلاقه، ويربي أمته بآداب القرآن الكريم
أمين عام الوزارة عبدالله العقيل:أن التسهيلات التي قدمتها الوزارة ساعدت كثيرا الأهالي والطلبة على الحضور.
: وخلق جيل ممن يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاقه الحسنة.
مدير التعليم الشرعي حاتم السحيمات:إن دورنا في تسهيل وتقريب حدمات الوزارة للمواطنين أتى بثمرات طيبة ونتائج جيدة.

لعقبة – ياسر العبادي.
خلال جولة في محافظات الجنوب للمملكة على المراكز الصيفية المجانية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف “وقولوا للناس حُسنا”، لترسيخ قيم القرآن الكريم وفضائله في حياة الأجيال القادمة وإرشادهم إلى التخلق بأخلاق القرآن وربط الناشئة بحسن الخلق والقول الحسن والتعامل الطيب مع الناس والعفو والصفح والتسامح والحوار وقبول الآخر، حيث شهدت محافظات الجنوب إقبالا منقطع النظير على التسجيل والإلتحاق بفعاليات هذه الدورة الصيفية من قبل الطلبة، ذكورا وإناثا، وشهدت المراكز البالغ عددها 3 آلاف مركز في مختلف محافظات المملكة، حضورا لافتا هذا العام، خاصة أن مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني لختمة القرآن ضمن برنامج معد لذلك أثرت هذا الحضور وشجعت الكثير من الناشئة على التسجيل والإلتحاق بالمراكز في عدة مناطق من محافظات الجنوب ” الطفيلة، العقبة، معان، والكرك.
في تصريح سابق لوزير الاوقاف الخلايلة قال :إن المجتمع يقوم على ثقافة إسلامية وعادات أردنية عربية أصيلة يُعتز بها، ويأتي تنظيم الوزارة لمراكز تحفيظ القرآن الكريم الصيفية سنويا، إيمانا منها في تعظيم القرآن الكريم وتعزيز مكانته في قلوب أبناء وبنات المجتمع الأردني، وأن جميع خدمات المراكز الإسلامية التابعة للأوقاف تقدم للطلبة بالمجان، حيث تتحمل الوزارة كامل الكلف المالية، وتعتبر ذلك من صُلب عملها ورسالتها الدعوية، ويتم تعزيزها في تعليم القرآن الكريم، وممارسة الأنشطة غير المنهجية، وبما يتوافق والشريعة الإسلامية إذ تهدف هذه المراكز إلى توفير بيئة تعليمية وترفيهية للأطفال والشباب خلال فترة الإجازة الصيفية، وتشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والرياضية والدينية، إن القرآن الكريم يعد المصدر الأصيل للتربية الأخلاقية لدى المسلمين؛ حيث كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلقه القرآن الكريم، يتصف بأخلاقه، ويربي أمته بآداب القرآن الكريم، وكتاب الله العظيم قد تضمن منهاجاً وافياً وشافياً في الاعتدال، ونستمد من آيات الله وقول تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ).[٥] (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)، وهذه الغاية من تعليم ابنائنا وتحفيظهم القرءان ليكون لهم عونا في هذه الحياة وبناء عقيدة راسخة في ظل وطنية قويمة متينة في ظل ما يشهد العالم من فوضى عارمة، وإستقراربلدنا بقيادته الحصيفة.
من جهته، أمين عام الوزارة عبدالله العقيل، أكد على أن التسهيلات التي قدمتها الوزارة ساعدت كثيرا الأهالي والطلبة على توافد أعداد كبيرة من أبنائنا الناشئة وأجيال المستقبل الذين إستهدفتهم هذه البرامج، ونسعد بهذا الأقبال الكبير من الطلبة وتشجيع أهاليهم لحفظ كتاب الله والتخلق بأخلاق الدين الاسلامي السمح، وخلق جيل ممن يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاقه الحسنة، والتحلي بصفات المسلم من خلال آياته الكريمة كمثل:(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
وفي متابتعه، قال مساعد الأمين العام لشؤون المديريات، مدير التعليم الشرعي حاتم السحيمات، إن حرص الوزارة على تعليم وتحفيظ كتاب الله على مدار العام، وخلال متابعتنا المستمرة في محافظات الجنوب لمملكتنا، هناك إقبال أثلج صدورنا وأن دورنا في تسهيل وتقريب حدمات الوزارة للمواطنين أتى بثمرات طيبة ونتائج جيدة، خاصة لدى ابناء المحافظات البعيدة عن العاصمة مبتغين الأجر من الله وخدمة الوطن، ونستمد ذلك من تعاليم القرءان الكريم وقوله تعالى: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى