بقلم : د.ثروت المعاقبة
يشهد العالم مرحلة غير مسبوقة من التحوّل الرقمي،ويأتي إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب في عصر التحوّل التكنولوجي استجابة لمرحلة مفصلية يشهدها العالم؛ وهي مرحلة تتغير فيها طبيعة العمل، وتتبدّل فيها المهارات، ويعاد تشكيل الواقع على أسس رقمية متسارعة، وتهدف الاستراتيجية إلى تمكين الشباب من امتلاك أدوات المستقبل، وتعزيز قدرتهم على التكيّف والإبداع والمنافسة، وضمان مشاركتهم الفاعلة في التنمية المستدامة، فالغرض الرئيسي منها هو توفير إطار وطني شامل يوجّه الجهود الحكومية والمجتمعية نحو بناء جيل تقوده المعرفة، وتدعمه التكنولوجيا، وتُفتح أمامه مسارات جديدة للابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية، وتحسين جودة الحياة، وتطوير المهارات الرقمية، وتحصين الشباب من مخاطر الفجوة التكنولوجية. كما تهدف إلى تعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار، وتمكينهم من توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والعمل والتواصل المجتمعي، وتحويلهم من مجرد مستخدمين للتكنولوجيا إلى منتجين وفاعلين في المشروع الوطني للتحوّل الرقمي. إنها استراتيجية لضمان أن يكون الشباب ركيزة التنمية، لا متلقّين سلبيين للتحوّلات العالمية، بل قادة وصنّاعًا لها.
أولا الرؤية: "شبابٌ قادر، مبتكر، ومتمكن رقميًا، يقود التنمية ويواكب المستقبل وتطوراته."
ثانيا الرسالة: فهي تمكين الشباب من توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في بناء اقتصاد معرفي، وتعزيز مشاركتهم في التنمية الاجتماعية والابتكار الوطني، بما يسهم في رفعة الوطن وأمنه واستدامته.
ثالثًا: القيم الجوهرية
تمثل القيم الجوهرية الأساس الذي يقوم عليه أي مشروع تنموي في العصر الرقمي الحديث، حيث يشكل الابتكار محركًا رئيسيًا لتطوير الحلول والتقنيات الجديدة، بينما تعكس المواطنة الرقمية التزام الشباب بمسؤولياتهم وحقوقهم في الفضاء الرقمي الهائل، كما يعزز الأمن السيبراني حماية المجتمع من المخاطر الإلكترونية وحفظ البيانات والمعلومات من الإختراق. كما تؤكد الشمولية على أهمية إشراك جميع الفئات الشبابية دون محاباه، لضمان تحقيق أثر واسع ومستدام، فيما ترتبط الاستدامة بالقدرة على استمرار المبادرات الرقمية بطريقة تحافظ على الموارد وتضمن الأثر طويل المدى، بما يجمع بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية المجتمعية.
المحاور الرئيسية التي يجب التركيز عليها في ضل التقدم الرقمي
1_ محور التعليم وتنمية المهارات الرقمية ويمثّل ركيزة مهمه وأساسية في بناء جيل قادر على صناعة المستقبل، إذ يهدف إلى إعداد شباب يمتلكون مهارات متقدمة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء، وتمكينهم من التعامل بمرونة وكفاءة مع التطورات التكنولوجية المتسارعة. ويرتكز هذا المحور على إدماج التعليم التقني والمهارات الرقمية في المناهج والأنشطة الشبابية، بحيث تصبح الثقافة الرقمية جزءًا أصيلًا من عملية التعلم، إلى جانب إنشاء مراكز تدريب شبابية متخصصة في التحول الرقمي بالتعاون مع الجامعات والشركات التقنية لتهيئة بيئة عملية وتطبيقية تعزز الخبرة والابتكار. ولضمان فاعلية هذا التوجه، يتم اعتماد مؤشرات قياس واضحة تشمل ارتفاع أعداد الشباب الحاصلين على شهادات تقنية متقدمة سنويًا، ومدى دمج الأنشطة الرقمية داخل المراكز الشبابية، بما يسهم في تعميق الأثر وتحويل التعليم الرقمي من مبادرات متفرقة إلى منظومة متكاملة تصنع شبابًا أكثر جاهزية وثقة بالمستقبل.
2_ محور الابتكار وريادة الأعمال التقنية يأتي هذا المحور ليعزز دور الشباب في بناء اقتصاد تكنولوجي وطني قائم على الإبداع والتحول الرقمي، عبر توفير بيئة متكاملة تدعم تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة ذات أثر مجتمعي واقتصادي، ويرتكز هذا المحور على إنشاء حاضنات أعمال رقمية داخل المراكز الشبابية توفر الإرشاد التقني والمالي ومساحات العمل المشتركة، إلى جانب إطلاق مسابقات وطنية في الذكاء الاصطناعي والابتكار تُحفّز التنافس الإيجابي وتُبرز المواهب الريادية، كما يمنح أهمية خاصة لدعم مشاريع التكنولوجيا الخضراء وتطبيقات الحلول الرقمية التي تعالج التحديات المجتمعية، مما يتيح للشباب فرصًا أكبر للابتكار المسؤول والمستدام. ويتم قياس نجاح هذا المحور من خلال عدد المشاريع الريادية التي يتم تبنيها وتطويرها سنويًا، إضافة إلى حجم الفعاليات والابتكارات المسجلة باسم الشباب الأردني، بما يعكس نمو الحركة الريادية وتحولها إلى قوة فاعلة في مسار التنمية الوطنية.
3_ محور الأمن السيبراني والوعي الرقمي حيث يمثل خطوة محورية لحماية الشباب في الفضاء الإلكتروني وبناء جيل يمتلك القدرة على التعامل بوعي ومسؤولية مع العالم الرقمي الحديث، حيث يركز هذا المحور على تعزيز الأمان الشخصي والوطني من خلال برامج متخصصة لمكافحة الابتزاز الإلكتروني وتقديم التوعية بأساسيات الحماية الرقمية، بما يشمل حماية البيانات، وإدارة الخصوصية، والتصرف الصحيح عند التعرض لأي تهديد إلكتروني. كما يتضمن تنفيذ حملات وطنية واسعة لمواجهة الشائعات والأخبار المضللة التي تهدد الاستقرار المجتمعي، إلى جانب ترسيخ مفاهيم "المواطنة الرقمية" عبر ورش تدريبية ومواد تعليمية تقدم للشباب مهارات التفكير الناقد والسلوك المسؤول على الإنترنت. ويقاس نجاح هذا المحور من خلال انخفاض شكاوى الاستغلال والجرائم الإلكترونية بين الشباب، إلى جانب ارتفاع مستوى الوعي الوطني بمعايير الأمن السيبراني، بما يضمن بناء مجتمع رقمي آمن وقادر على التصدي للتحديات المعاصرة.
4_ محور المشاركة الوطنية الرقمية ويشكل خطوة متقدمة نحو تعزيز دور الشباب في صياغة السياسات العامة وتطوير الخدمات الحكومية عبر أدوات تكنولوجية حديثة، حيث يهدف هذا المحور إلى تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار من خلال منصات رقمية مخصصة للحوار الوطني الهادف التي تجمع مختلف الفئات الشبابية في فضاء واحد يسهل التفاعل وتبادل وجهات النظر. كما يشمل تطوير تطبيقات حكومية تفاعلية تتيح رصد احتياجات الشباب واقتراحاتهم بشكل مباشر، وتعزيز مشاركتهم في القرارات المحلية باستخدام أدوات رقمية شفافة وسهلة الاستخدام. ويتم تقييم مدى نجاح هذا المحور من خلال عدد الشباب الذين يستخدمون المنصات الوطنية الرقمية، بالإضافة إلى نسبة التوصيات الشبابية التي يتم تبنيها واعتمادها في السياسات الحكومية، بما يعكس تحول التكنولوجيا إلى جسر فعّال يربط الشباب بمؤسسات الدولة ويعزز دورهم في بناء مستقبل وطنهم.
5_ محور الثقافة والإعلام الرقمي ويعد هذا المحور تحديدا ركيزة أساسية في بناء خطاب وطني شبابي قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة، إذ يهدف إلى تمكين الشباب من إنتاج محتوى رقمي وطني بجميع أشكاله المرئية والصوتية والتفاعلية، بما يعزز الهوية ويواجه التحديات الثقافية والفكرية. ويرتكز هذا المحور على برامج تدريبية متخصصة تمنح الشباب مهارات السرد الرقمي والإنتاج الإعلامي الاحترافي، إلى جانب تطوير منصات إعلامية شبابية تُسهم في كشف الشائعات وتعزيز الثقة المجتمعية بالمعلومات الصحيحة. كما يشجع على دعم المؤثرين الشباب لإطلاق حملات وطنية تقنية وإبداعية تُعبّر عن صورة الأردن وقيمه بطريقة مبتكرة وجاذبة. ويتم قياس مدى تقدم هذا المحور من خلال حجم المحتوى الوطني الذي يُنتجه الشباب على المنصات الرقمية المختلفة، وكذلك مستوى التفاعل المجتمعي العام مع الحملات الإعلامية الشبابية، مما يعكس قدرة هذا المسار على بناء إعلام رقمي شبابي مؤثر وواعٍ.
6_ محور الاقتصاد الرقمي وفرص العمل وهي خطوة مهمه جدا نحو تمكين الشباب من الاندماج في سوق العمل التكنولوجي الذي يشهد توسعًا متسارعًا عالميًا، حيث يهدف هذا المحور إلى ربط الشباب بفرص جديدة قائمة على المهارات الرقمية المتقدمة، وتمكينهم من دخول مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والبرمجيات من خلال برامج تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي. كما يقوم على بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والشركات العالمية الرائدة مثل Google وMicrosoft لفتح أبواب التدريب والتشغيل، ونقل المعرفة والخبرات الحديثة إلى الشباب الأردني. ويشتمل المحور أيضًا على تطوير منصة وطنية شاملة لفرص العمل الرقمية والعمل عن بُعد، تتيح للشباب متابعة الفرص المتاحة والتواصل مع الجهات المحلية والدولية. ويُقاس نجاح هذا المسار من خلال عدد الشباب الذين يحصلون على فرص عمل رقمية فعلية، إضافة إلى ارتفاع نسبة العاملين في الاقتصاد المعرفي، بما يدل على تقدم ملموس نحو اقتصاد يعتمد على الابتكار والمهارات الحديثة.
7_ محور الابتكار الحكومي الشبابي وتعد خطوة استراتيجية نحو إشراك الشباب في إعادة تصميم الخدمات الحكومية وتحسين جودتها من خلال حلول رقمية مبتكرة تساهم في التخفيف من التحديات ، حيث يقوم هذا المحور على منح الشباب مساحة فعلية للتأثير وصناعة التغيير عبر إنشاء مجالس شبابية للابتكار داخل الوزارات تعمل على تقديم أفكار واقتراحات تطويرية تنبع من فهمهم لاحتياجات المجتمع وأساليب التكنولوجيا الحديثة. كما يتم إطلاق تحديات وطنية موجهة للشباب لإيجاد حلول رقمية تعالج مشكلات حكومية قائمة، مما يعزز روح التنافس والإبداع ويُدخل مقاربات غير تقليدية في العمل الحكومي. ويُستكمل هذا المسار عبر تأسيس جوائز وطنية للابتكار في خدمة المواطن تُكرّم أفضل المبادرات الشبابية التي أحدثت أثرًا ملموسًا في تسهيل الإجراءات أو رفع جودة الخدمات العامة. وبهذا يشكل المحور منصة حقيقية لدمج الشباب في صناعة القرار وتطوير الدولة رقمياً، بما يترجم أفكارهم إلى نتائج واقعية تخدم المواطن وتعزز فعالية المؤسسات الحكومية.
8- محور الاستدامة البيئية والتكنولوجيا الخضراء يأتي هذا المحور ليضع الشباب في قلب الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة وتعزيز الابتكار المستدام، حيث يتمثل هدفه في تمكينهم من تطوير حلول صديقة للبيئة وتبني مشاريع رقمية وتقنيات تُسهم في مواجهة التحديات البيئية المعاصرة. وتشمل برامجه الاستراتيجية دعم الابتكار في مجالات الطاقة المتجددة وإدارة النفايات والزراعة الذكية، إلى جانب تأسيس مختبرات شبابية للبيئة الرقمية وتقديم تدريبات متخصصة على التقنيات النظيفة والتطبيقات البيئية الحديثة. كما يتضمن المحور حملات توعية رقمية يقودها الشباب لتعزيز السلوك البيئي المسؤول، وإشراكهم في مبادرات وطنية للرصد البيئي باستخدام الأدوات التكنولوجية. ويتم قياس نجاح هذا المحور من خلال عدد المشاريع البيئية الرقمية التي يطورها الشباب سنويًا، وحجم الابتكارات الخضراء التي يجري تبنيها أو تطبيقها على أرض الواقع، إضافة إلى مؤشرات ارتفاع الوعي البيئي لدى الشباب وازدياد مشاركتهم في الأنشطة والمبادرات البيئية الوطنية، مما يعكس دورهم المتنامي في بناء مستقبل مستدام ووطن أكثر قدرة على مواجهة تحديات المناخ.
9_ محور الشراكات والتحالفات الوطنية التقنية يشكل إطارًا وطنيًا متكاملًا يهدف إلى توحيد الجهود بين مختلف القطاعات لدعم الشباب تكنولوجيًا وتمكينهم من الوصول إلى فرص تدريب وتطوير متقدمة، حيث يقوم هذا المحور على بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات، شركات الاتصالات، والشركات التقنية العالمية، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن توفير بيئة غنية بالخبرات والمعرفة الحديثة. وتشمل برامجه التعاون في تصميم برامج تدريب رقمية مشتركة، وتأسيس منصات ابتكار بالشراكة مع القطاع الخاص، وتنفيذ مبادرات وطنية لدعم الريادة التقنية وتوفير منح وزمالات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. كما يتضمن عقد اتفاقيات مع شركات عالمية لفتح فرص تدريب وتشغيل للشباب في بيئات تقنية احترافية. ويتم قياس نجاح هذا المحور من خلال عدد الشراكات الفاعلة التي يتم توقيعها سنويًا، وحجم البرامج والمبادرات المنفذة بالشراكة مع هذه الجهات، إضافة إلى مستوى استفادة الشباب من الفرص التدريبية والتقنية الناتجة عن هذه التحالفات، بما يعكس قدرة الشراكات الوطنية على إحداث أثر ملموس في تمكين الشباب رقميًا.
10_ محور الصحة الرقمية والابتكار الطبي ويعد توجهًا استراتيجيًا هاما يهدف إلى تعزيز الوصول إلى خدمات صحية متقدمة وذكية عبر توظيف التكنولوجيا الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للشباب والمجتمع. ويرتكز هذا المحور على تطوير منصات رقمية للاستشارات الطبية عن بُعد لتسهيل الوصول إلى الأطباء والخدمات الصحية، وتدريب الشباب على استخدام التطبيقات الصحية وأدوات مراقبة اللياقة والصحة الذكية، إلى جانب دعم الابتكار الطبي الرقمي مثل التطبيقات الذكية لمتابعة الأمراض المزمنة وتعزيز الوقاية الصحية. كما يشمل تنظيم حملات توعية رقمية بالصحة العامة والوقاية من الأمراض باستخدام وسائل التواصل والمنصات التفاعلية لتعزيز الوعي الصحي بين الشباب والمجتمع. ويتم قياس نجاح هذا المحور من خلال عدد الشباب والمواطنين المستفيدين من خدمات الصحة الرقمية والاستشارات عن بُعد سنويًا، وعدد التطبيقات الصحية والابتكارات الرقمية المطورة والمستخدمة على أرض الواقع، وارتفاع مستوى وعي الشباب والمجتمع بالإجراءات الوقائية والصحية وقياس التفاعل مع الحملات الرقمية، إضافة إلى تقليل نسب التأخر في الحصول على الرعاية الصحية بفضل الوصول الرقمي السهل، مما يعكس فاعلية الدمج بين الصحة والتقنية في بناء مجتمع أكثر صحة واستعدادًا لمواجهة التحديات المستقبلية.
خامسًا: الشراكات الوطنية حيث تلعب الشراكات الوطنية دورًا محوريًا في إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب في عصر التحول الرقمي، حيث تتكامل جهود الجهات المختلفة لتحقيق أهداف الاستراتيجية بكفاءة وفاعلية. وتشمل هذه الشراكات وزارة الشباب المسؤولة عن تصميم البرامج وتنفيذ المبادرات الشبابية، ووزارة الاقتصاد الرقمي التي توفر الخبرات التقنية والتوجيه الاستراتيجي، بالإضافة إلى الجامعات التي تسهم في التدريب وبناء القدرات، والقطاع الخاص التقني وشركات الاتصالات التي تتيح فرص مهمه للإبتكار والتوظيف الرقمي، إلى جانب منظمات المجتمع المدني التي تعمل على تعزيز المشاركة المجتمعية والتوعية الرقمية. ويعكس هذا التعاون التشاركي قدرة الدولة على دمج جميع الموارد والجهود الوطنية لتوفير بيئة متكاملة للشباب تمكنهم من تطوير مهاراتهم الرقمية والمساهمة الفاعلة في مسيرة التحول التكنولوجي.
سادسًا: النتائج المتوقعة
نتوقع من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب في عصر التحول الرقمي تحقيق نتائج متعددة تعزز قدرة الشباب والمجتمع على مواجهة تحديات المستقبل، حيث سيصبح جيل متمكن رقميًا يمتلك مهارات عالمية تؤهله للمنافسة في سوق العمل المعرفي والتقني، كما سيتم إعداد شباب قادرين على قيادة التحول الرقمي في الأردن من خلال تمكينهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتطوير الحلول المبتكرة وإدارة المشاريع الرقمية. وستسهم الاستراتيجية أيضًا في خلق فرص عمل جديدة في مجالات التقنية المتقدمة، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويحفز ريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز الأمن المجتمعي والرقمي من خلال رفع الوعي بالمسؤولية الرقمية وتطبيق أفضل معايير الأمن السيبراني، مما يضمن بناء مجتمع رقمي متكامل، آمن، ومبتكر قادر على مواكبة التطورات العالمية.






