×
آخر الأخبار

الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح يكتب : ستة أعوام من القيادة الرشيدة السلطان هيثم بن طارق ومسيرة عُمان نحو الاستقرار والتنمية الشاملة

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
تحلّ الذكرى السادسة لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم في سلطنة عُمان الشقيقة في مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد أكدت خلالها القيادة العُمانية قدرتها على صناعة الاستقرار وترسيخ نهج الحكمة والاتزان وبناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات بثقة واقتدار.
لقد جاء عهد جلالته برؤية واضحة أعادت ترتيب الأولويات الوطنية ورسّخت العمل المؤسسي ووضعت الإنسان العُماني في صدارة مشروع التنمية باعتباره الأساس الحقيقي لأي نهضة مستدامة وانعكس ذلك في إصلاحات اقتصادية وإدارية مدروسة وفي إطلاق “رؤية عُمان 2040” كخارطة طريق استراتيجية للتنويع الاقتصادي وتعزيز الاستدامة المالية وتمكين القطاع الخاص.
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي واصلت سلطنة عُمان في عهد جلالته نهجها الثابت القائم على الحياد الإيجابي ودعم الحوار والمساهمة الفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ما أكسبها احتراماً واسعاً ومكانة مرموقة كدولة سلام وعقلانية في محيط مضطرب.
أما على المستوى الخليجي فتجسّد العلاقات العُمانية–الكويتية نموذجاً راسخاً للأخوة والتعاون يقوم على الثقة المتبادلة وتلاقي الرؤى والحرص المشترك على دعم العمل الخليجي وتعزيز استقرار المنطقة.
إن ستة أعوام من حكم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لم تكن مجرد مرحلة زمنية بل تجربة قيادية ناضجة أرست أسس دولة متزنة تجمع بين الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي والانسجام الاجتماعي والحضور الدولي الحكيم.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة نتقدم بخالص التهاني إلى مقام جلالة السلطان المعظم سائلين المولى عزّ وجلّ أن يديم عليه موفور الصحة والعافية وأن يواصل بعونه وتوفيقه مسيرة البناء والتنمية وأن يحفظ سلطنة عُمان الشقيقة وأهلها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار