برئاسة مدير التربية والتعليم للواء البترا، الدكتورة تهاني السلامين، عقد اجتماعاً موسعاً في مقر المديرية، بعضوية مدير الشؤون التعليمية السيد بسام السبوع، ومدير الشؤون الإدارية والمالية السيد علي النوافلة، وعدد من رؤساء الأقسام المعنية، والمشرفين التربويين في المديرية، تضمن مناقشة آليات بناء وتطوير خطة توجيه وضبط السياسات الخاصة بـ التعليم الدامج في مدارس اللواء.
وأكدت الدكتورة السلامين خلال الاجتماع أن التعليم الدامج ليس مجرد شعار، بل هو حق أصيل لكل طالب، مشددةً على ضرورة تكاتف الجهود لتوفير بيئة تعليمية دامجة تحترم التنوع وتزيل العوائق أمام التعلم، وأضافت أن المديرية تسعى لتكون نموذجاً في تطبيق أفضل الممارسات التي تخدم هذه الفئة.
وتناول الاجتماع مراجعة شاملة للواقع الميداني والسياسات المتبعة لدمج الطلبة ذوي الإعاقة والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في البيئة المدرسية، مع التركيز على تطوير السياسات الإجرائية، ووضع ضوابط واضحة تضمن تقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية تتناسب مع قدرات كافة الطلبة، مع التأكيد على ضرورة تأهيل البيئة المدرسية: مناقشة جاهزية المرافق التعليمية والكادر التدريسي لاستقبال وتدريس فئات التعليم الدامج بفعالية.
ومتابعة التقييم لقياس أثر تطبيق سياسات الدمج وتطويرها دورياً بناءً على التغذية الراجعة من الميدان.
من جانبه، استعرض السبوع الجوانب الفنية للخطة، مشيراً إلى أهمية تدريب المعلمين وتوفير الوسائل التعليمية المساندة، وتفعيل دور غرف المصادر لتكون ركيزة أساسية في عملية التوجيه وضبط السياسات التعليمية.
خلص الاجتماع في نهايته إلى تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ بنود الخطة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان مواءمة السياسات المحلية مع المعايير الوطنية للتعليم الدامج.






