(توفي بتاريخ 4/1/1974)
نستذكر اليوم سيرة رجلٍ من رجالات الأردن الأوائل، ممن سطروا تاريخهم بالفعل والموقف، وكان حاضرًا في ميادين الشرف والبطولة، ثابتًا في زمن الشدائد، ومخلصًا لوطنه وأمته.
كان رحمه الله أحد قادة الثورة العربية الكبرى، وأحد أبطال صدّ الغزو الوهابي لجنوب الأردن، وبطل معركة الزُوَيّة في شمال الأردن، كما كان من مؤسسي الجيش العربي الأردني، وتولى مسؤولية قائد الدرك في الكرك، فكان نموذجًا في القيادة والانضباط والإخلاص.
ومن مآثره الوطنية الخالدة، أنه قام بشراء أسلحة للثورة العربية الكبرى بدعمٍ من أبناء وبنات عشيرته، وكان من بينها المدفع الموجود حاليًا أمام قصر رغدان، شاهدًا حيًا على إسهاماته ودوره التاريخي في مسيرة الوطن.
رحل الجسد وبقيت السيرة، وبقيت مآثره شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ الأردن، يُستذكر فيها الرجال بمواقفهم لا بأسمائهم فقط.
رحم الله الشيخ المجاهد عبدالحميد حميدي النميري النعيمي، وجعل مثواه الجنة، وجزاه عن الأردن وأهله خير الجزاء.
رحمك الله يا جدي وغفر لك وادخلك فسيح جناته
ورحم والدي وغفر لهما واسكنهما فسيح جنانه






