×
آخر الأخبار

مديرية شباب جرش تنظم فعاليات المؤتمر الشبابي حول القرار 2250

{title}
22 الإعلامي   -

مندوباً عن وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، افتتح مستشار الوزير بسام الخلايلة، اليوم الاثنين، فعاليات المؤتمر الشبابي حول القرار 2250 الذي نظمته مديرية شباب جرش تحت عنوان "دور الشباب في ظل القرار الأممي 2250"، بحضور مدير شباب جرش عبد الإله مشاقبة، ومدير وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة د.منتهى عبيدات، وبمشاركة إلى 120 شاباً وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في المحافظة وأبناء المجتمع المحلي.

وأكد الخلايلة خلال كلمته أن القرار 2250 حول الشباب والسلام والأمن لم يكن حدثاً عابراً في مسيرة العمل الدولي، بل جاء ثمرةً لجهود أردنية قادها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إيماناً منه بقدرة الشباب على إحداث التغيير الإيجابي، ودورهم المحوري في تحقيق السلام المستدام، لافتاً إلى أن هذه الجهود أثمرت عن تبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عام 2015 القرار رقم 2250 الذي تقدّم به الأردن، ليشكل محطة مفصلية في الاعتراف الدولي بدور الشباب كشركاء فاعلين في صناعة السلام، لا كمجرد متلقين لنتائجه.

وأضاف أن وزارة الشباب، وانطلاقاً من الأهمية التي يمثلها هذا القرار، التزمت بمسؤولياتها الوطنية، وأطلقت بالتعاون مع الشركاء الخطة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2250 حول الشباب والسلام والأمن، مبيناً أن هذه الخطة أكدت ضرورة إشراك الشباب في جهود حفظ السلام وصنعه، وتمكينهم من الإسهام الحقيقي في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة، تقوم على الحوار والمشاركة والفرص المتكافئة، مشيراً إلى أن الخطة تشكل اليوم إطاراً وطنياً شاملاً يوحد الجهود، ومرجعية واضحة قائمة على تمكين الشباب وإشراكهم في مسارات التنمية وصناعة القرار.

وأوضح أن الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن للأعوام 2023–2028 تعد خارطة طريق لتنفيذ القرار 2250 في المنطقة العربية، حيث تعنى بتعزيز وتوحيد الجهود العربية المشتركة لضمان أن تكون إسهامات الشباب العربي فاعلة ومؤثرة في مجتمعاتهم.

من جانبه، بين المشاقبة أن القرار الذي يعد مبادرة ملكية على المستوى العالمي وضع الشباب في أعلى سلم الأولوية لترجمة محاور القرار الذي يعد مسؤولية وطنية يتشارك فيها الجميع، في وقتٍ يحظى فيه الشباب في الأردن باهتمام ملكي مباشر يجعل من جهودهم في ترجمة القرار ضرورة لا غنى عنها.
بدورها، بينت عبيدات أن هذا القرار يطلب من الشباب اليوم أن يكونوا شركاء فاعلين في ترجمته من خلال طرحهم للأفكار والنقاشات، حيث يعد هذا المؤتمر فرصة لتقديم توصياتهم التي ستعزز العمل وتنسجم مع الجهود الوطنية العاملة على القرار.

وتخلل أعمال المؤتمر جلسة حوارية مع الشباب المشاركين الذين قدموا مجموعة من المقترحات والتوصيات التي تعزز من دورهم في العمل على القرار، كما تضمن عرض فيديو عن قصص نجاح عملت على القرار في مراكز الشباب بالمحافظة.

واختتمت أعمال المؤتمر بافتتاح جدارية القرار الأممي 2250 ثم افتتاح مجسم القرار الأممي 2250.