نظّم مركز شباب وشابات سهل حوران محاضرة توعوية بعنوان “الجرائم الإلكترونية”، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية وقسم البحث الجنائي في الرمثا، وبمشاركة 10 شباب وشابات من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية 16–21 عاماً.
قدّم المحاضرة عدد من المختصين من مركز الأمن، وهم عاهد الشلول، حمزة عبيدات، بهاء الطوالبة، ومصعب الحايك، حيث تناولوا مفهوم الجرائم الإلكترونية وأشكالها المختلفة، والمخاطر التي تشكلها على الأفراد والمجتمع، كما استعرضوا أبرز الأساليب المستخدمة في الاحتيال الإلكتروني وسبل الوقاية والحماية منها، مؤكدين على أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً واسعاً من المشاركين، مع فتح باب الحوار والإجابة على استفساراتهم، مما أسهم في تعزيز الوعي القانوني والأمني لديهم وترسيخ ثقافة الوقاية من الجرائم الإلكترونية.
وفي ختام المحاضرة، ثمّنت رئيسة المركز ولاء قازان جهود مركز أمن سهل حوران والمحاضرين على تعاونهم المستمر في تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومحصّن فكريًا وتقنيًا.
وفي سياق متصل نظم مركز شابات كفرسوم، اليوم الأربعاء، وبالتعاون مع الشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، ورشة توعوية حول الجرائم الإلكترونية، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–17 عامًا.
وهدفت الورشة، التي قدمها الملازمين محمد رقيبه وهاشم كناني من الشرطة المجتمعية، إلى توعية المشاركات بمخاطر الجرائم الإلكترونية، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، خاصة مواقع التواصل الاجتماعي.
وتناولت الورشة مفهوم الجريمة الإلكترونية بوصفها استخدامًا غير مشروع لأجهزة الحاسوب وخدمات الإنترنت، مع استعراض أبرز أشكالها، مثل الدخول غير المشروع إلى الأنظمة، والتجسس والتنصت على البيانات والمعلومات، وانتهاك الخصوصية، والتعدي على حق الأفراد في حماية معلوماتهم الشخصية، إضافة إلى تزوير البيانات.
كما جرى بيان أنواع الجرائم الإلكترونية وأهدافها، ومنها التهديد والابتزاز، واستعراض أكثر التطبيقات استخدامًا، والمشكلات التي قد يتعرض لها المستخدمون، وخطورة التعامل غير السليم معها.
وتأتي هذه الورشة ضمن برامج المركز الهادفة إلى رفع مستوى الوعي الرقمي لدى الشابات، وتعزيز السلوك المسؤول في استخدام التكنولوجيا.
وفي مركز شابات المزار الشمالي نفذ نشاطًا توعويًا بعنوان “النظافة الشخصية”، بمشاركة 10 شابات من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 12–17 عامًا.
وقدّمت المدربة المتطوعة هديل الشرمان شرحًا حول مفهوم النظافة الشخصية، موضحة أنها مجموعة من العادات اليومية التي يحرص الفرد على ممارستها للحفاظ على صحته ومظهره العام، مثل الاستحمام، وغسل اليدين، وتنظيف الأسنان، والاهتمام بنظافة الملابس.
وأبرزت الشرمان أهمية النظافة الشخصية من عدة جوانب، منها الالتزام بتعاليم الدين الحنيف، مستشهدة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “النظافة من الإيمان”، وبقوله: “إن الله جميل يحب الجمال”، كما أكدت دور النظافة في حماية الجسم من الأمراض، وتعزيز الثقة بالنفس، والمساهمة في الاندماج الإيجابي في المجتمع.
ويهدف النشاط إلى حث المشاركات على الالتزام بالنظافة الشخصية لما لها من أثر مباشر في عكس وعي الإنسان ورقيه، والمحافظة على صحته وسلامته، وبناء شخصية إيجابية قادرة على التفاعل بثقة مع المجتمع.
وأكدت رئيسة المركز سمر خصاونة أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة البرامج الهادفة إلى تنمية الوعي الصحي والسلوكي لدى الشابات، وتعزيز القيم الإيجابية في حياتهن اليومية.






