اماني قاسم - أطلق المكتب الدولي «جنسيتي إنسان» في عمّان اليوم 17 كانون الثاني جائزة نهر الأردن الدولية للسردية الملهمة، خلال لقاء إنساني وإعلامي خاص، تم خلاله تسليم خطابات الترشّح الرسمية لعدد من الشخصيات المجتمعية، والإعلاميين، وصنّاع المحتوى، والمؤثرين، تقديرًا لدورهم في دعم المبادرات الوطنية وتحويلها إلى سرديات إنسانية ذات أثر محلي ورسالة عالمية.
ويأتي إطلاق الجائزة ضمن رسالة المكتب الهادفة إلى تمكين المبادرات المحلية وتوثيق أثرها عبر السرد الإنساني المسؤول، انطلاقًا من الإيمان بأن الوطن هو الجذر، والإنسان هو الغاية. ويُدار المكتب برئاسة الدكتور أمين أبو حجلة، رئيس فرسان السلام، وبإدارة إقليمية تقودها السيدة انتصار هديب، حيث يشكّل منصة إنسانية دولية تعمل على تحويل القيم والوعي الإنساني إلى برامج تطبيقية ذات أثر عملي واعتمادي.
ويتزامن إطلاق الجائزة مع عام الاستقلال الأردني الثمانين، تحت شعار «مسيرة النشامى 80»، تأكيدًا على دور السردية الإنسانية في حفظ أثر المبادرات الوطنية، وربط العمل الإنساني بالهوية الوطنية والرسالة الإنسانية العالمية.
وخلال اللقاء، تسلّم المشاركون خطابات الترشّح إيذانًا ببدء مرحلة إعداد ملفات الفوز، والتي تتضمن بناء المبادرة السردية، وتوثيق أثر المبادرات الميدانية، وتجهيزها للمشاركة في الجائزة وفق معايير مهنية وإنسانية عالية.
وأعلنت السيدة انتصار هديب عن انطلاق منهجية «الأيام السبعة – سبع خطوات في سبعة أيام»، وهي برنامج تطبيقي معتمد يرافق المرشحين من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ، ثم إلى تحويل المبادرة إلى سردية حيّة قادرة على التأثير محليًا والانطلاق عالميًا.
وتشمل البرامج التطبيقية سبعة مسارات معتمدة هي:
«صحتي أولًا»، «القائد الواعد»، «كوتش الانتماء للوطن والإنسان»، «التشافي بالسرد»، «سلسلة المليون مؤثر»، «سردية اللطف»، و«نهر الحرير»، وتشكل هذه المسارات الإطار العملي الذي يربط بين الفعل الإنساني والسرد المسؤول.
وأكد القائمون على المكتب أن جائزة نهر الأردن الدولية للسردية الملهمة ليست محطة ختام، بل نقطة انطلاق لمسؤولية جديدة، يصبح فيها كل مشارك فارسًا للسردية الإنسانية، وحارسًا لأثر المبادرات الوطنية، وجزءًا من اتجاه أخلاقي عالمي ينطلق من الوطن نحو الإنسانية.
المكتب الدولي (جنسيتي إنسان) يطلق جائزة نهر الأردن الدولية للسردية الملهمة
الأحد - pm 04:05 | 2026-01-18
22 الإعلامي -






