×
آخر الأخبار

الحباشنة يجتمع مع مدراء المدارس في تربية معان لبحث الأمور المتعلقة ببدء الفصل الثاني 2024 / 2025 م

{title}
22 الإعلامي   -

عقد مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور عدنان الحباشنة اجتماعًا موسعًا ضم المدراء المختصين ورؤساء الأقسام، إضافة إلى مديري ومديرات مدارس المديرية، وذلك لبحث ومناقشة القضايا التربوية والإدارية والفنية المتعلقة ببدء الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2024/2025م، وذلك في إطار حرص مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان على ضمان انطلاقة تربوية فاعلة ومنظمة للفصل الدراسي الثاني، وتعزيز الجاهزية المؤسسية والمدرسية بما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية التعلمية،
واستهل الدكتور الحباشنة اللقاء بتوجيه الشكر والتقدير إلى الهيئات الإدارية والتدريسية في مدارس المديرية كافة، مثمنًا الجهود المخلصة التي بُذلت خلال الفصل الدراسي الأول، ومؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات هو نتاج العمل بروح الفريق الواحد، وتحمل المسؤولية الوطنية والمهنية في خدمة الطلبة وبناء شخصياتهم علميًا وقيميًا.
وأكد الحباشنة خلال الاجتماع على ضرورة استكمال جميع الإجراءات المتعلقة ببدء الفصل الدراسي الثاني وفق التعليمات والأنظمة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، وبما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة، جاذبة، ومحفزة للتعلم، تكون حاضنة لإبداعات الطلبة وقدراتهم، وتراعي احتياجاتهم النفسية والتعليمية على حد سواء.
وجرى خلال اللقاء الاتفاق على جملة من المحاور التنظيمية والتربوية التي تضمن بداية فصل دراسي منضبط ومثمر، وفي مقدمتها متابعة ملف الكتب المدرسية والتأكيد على إنهاء إجراءات تسليمها للمدارس كافة في الوقت المناسب.
وتطرق اللقاء إلى تعزيز دور الإرشاد التربوي من خلال تكامل أدوار الهيئات التدريسية والإدارية والمرشدين التربويين، وبخاصة في متابعة قضايا التأخر والغياب والضعف الدراسي، إضافة إلى تفعيل التوجيه المهني للطلبة، ولا سيما فيما يتعلق بمسارات التعليم التقني والمهني (BTEC)، بما يساعد الطلبة على اتخاذ قرارات تعليمية واعية تتوافق مع ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل.
وفي ختام الاجتماع، دار نقاش عام حول عدد من القضايا التربوية والتعليمية التي تهم المدارس، وسبل التعامل معها بأسلوب مهني وتربوي يضمن حسن سير العملية التعليمية، حيث أكد الدكتور الحباشنة أن المديرية ستنفذ زيارات ميدانية دورية داعمة للمدارس من قبل مدير التربية ومساعديه، للاطلاع على واقع العمل التربوي، وتقويم الأداء، ومعالجة التحديات أولًا بأول، بما يحقق المصلحة الفضلى للطلبة والمدرسة والمجتمع المحلي.