×
آخر الأخبار

مذكرة مناشدة من "ملتقى النشامى للجالية الأردنية حول العالم" إلى وزارة الخارجية الأردنية

{title}
22 الإعلامي   -

إلى معالي نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، السيد أيمن الصفدي المحترم،
تحية طيبة وبعد،،
باسم ملتقى النشامى للجالية الأردنية حول العالم، المظلة التي تجمع أبناء الأردن في شتاتهم وتنبض بحب الوطن والولاء لقيادته الهاشمية، نتشرف بأن نضع بين أيديكم قضية محورية تمس صلب حياة المواطن الأردني في القارة الأوروبية، وتحديداً في الجمهورية الإيطالية وبقية دول الاتحاد الأوروبي.
قضية رخصة القيادة: عائق أمام العيش الكريم
منذ أكثر من عشرين عاماً، لا تزال قضية معادلة رخصة القيادة الأردنية بالرخص الأوروبية تراوح مكانها، مما يشكل "ثقباً أسود" يستنزف طاقات وموارد المغترب الأردني. إن رخصة القيادة في أوروبا ليست رفاهية، بل هي أداة إنتاج وشرط أساسي للاستقرار؛ فبدونها يُحرم النشامى من فرص عمل كبرى، ويعجزون عن تلبية متطلبات حياتهم الأسرية اليومية.
مبررات المطالبة بالاعتراف المتبادل
إننا في "ملتقى النشامى" نؤكد على أن هذه المطالبة تستند إلى أسس منطقية وفنية متينة:
1. المعايير العالمية (Standard): إن القوانين والأنظمة المرورية المتبعة في المملكة الأردنية الهاشمية تتماشى مع أرقى المعايير الدولية واتفاقيات السير العالمية، مما يجعل السائق الأردني مؤهلاً تقنياً وفنياً للقيادة في أي دولة أوروبية دون الحاجة لإعادة التقييم من الصفر.
2. كلف مادية ومعنوية باهظة: يعاني الأردنيون في إيطاليا وأوروبا من تكاليف استصدار رخصة جديدة التي تصل إلى آلاف اليورو، ناهيك عن "حاجز اللغة" في الامتحانات النظرية الذي يقف عائقاً أمام كفاءات أردنية مشهود لها بالخبرة.
3. المساواة بالدول الأخرى: نأمل من دبلوماسيتنا النشطة التحرك لإبرام اتفاقيات ثنائية أسوة بدول عربية وإقليمية عديدة نجحت في توقيع مذكرات تفاهم تتيح لمواطنيها استبدال رخصهم مباشرة.
رؤية ملتقى النشامى للحل
إننا نناشد معاليكم، ومن خلال القنوات الدبلوماسية وسفاراتنا العامرة في العواصم الأوروبية، البدء في مفاوضات ثنائية مع كل دولة أوروبية على حدة، مع التركيز الفوري على:
* إيطاليا: نظراً للقدم التاريخي لهذه الإشكالية وحجم الجالية المتأثرة هناك.
* دول التمركز الأردني: مثل ألمانيا، فرنسا، وإسبانيا، لضمان تغطية أوسع لشريحة المغتربين.
إن توقيع اتفاقيات "الاعتراف المتبادل" سيعزز من قيمة الوثيقة السيادية الأردنية، ويمنح النشامى في الخارج القدرة على الاندماج الكامل والفعال، مما ينعكس إيجاباً على ارتباطهم بالوطن ودعم اقتصادنا الوطني.
ختاماً: سيبقى "ملتقى النشامى" دوماً صوت المواطن الأردني في الغربة، وكلنا أمل بجهودكم المخلصة لإنهاء هذه المعاناة المستمرة منذ عقود، ليبقى الأردني شامخاً أينما حل وارتحل.