بقلم : الكاتبة راما المواجدة
يُصادف الثلاثون من كانون الثاني عيد الميلاد الرابع والستين لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، قائد الوطن، والابن الأكبر للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه .
كشابة أردنية، لا أستحضر هذه المناسبة كتاريخ عابر، بل كوقفة تأمل في معنى القيادة، وفي حجم المسؤولية التي حملها جلالة الملك منذ توليه الأمانة، في إقليم مضطرب وعالم لا يرحم الضعفاء ، ورغم التحديات، بقي الأردن ثابتًا، متماسكًا، قادرًا على تحويل الصعوبات إلى فرص، ضمن نهج إصلاحي تراكمي يؤمن بدولة المؤسسات، وحكم الدستور، وسيادة القانون.
نحتفل اليوم بميلاد قائد ينتمي لسلالة هاشمية تمتد إلى سيدنا محمد ﷺ، ويقود وطنًا اختار الاعتدال والعقل والحكمة طريقًا، فكان الأردن نموذجًا في الصمود، والعيش المشترك، واحترام الإنسان.
كبرنا نحن الشباب على خطاب ملكي يراهن علينا، ويحمّلنا المسؤولية لا المجاملة، ويقول لنا بوضوح“مستقبل الوطن بين أيديكم." فكانت هذه العبارة أكثر من كلمات، كانت عهدًا متبادلًا بين قائد وشعبه.
في عيد ميلاد جلالة الملك، نجدد نحن الشباب ثقتنا بقيادتنا الهاشمية، وإيماننا بأن الأردن سيبقى قويًا بوحدته، عزيزًا بقيادته، ومحميًا بوعي أبنائه.
كل عام وجلالة الملك عبد الله الثاني بألف خير،وكل عام والأردن وطنًا آمنًا، صامدًا، مزدهرًا ، حفظ الله جلالته، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله،
وحفظ الأردن تحت ظل القيادة الهاشمية






