بقلم: فادي البوري
يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في مناسبة وطنية تعبّر عن التقدير لمسيرة قائد كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه. ومع بلوغه عامه الرابع والستين، تتجدد مشاعر الفخر بما حققه الأردن خلال سنوات حكمه من استقرار وتحديث وبناء للمستقبل.
منذ توليه سلطاته الدستورية عام 1999، قاد جلالته مسيرة إصلاح شاملة شملت تطوير المؤسسات، وتعزيز سيادة القانون، ودعم التعليم والاقتصاد، إلى جانب تحديث القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره في منطقة مليئة بالتحديات.
وعلى الصعيد الإنساني، يُعرف جلالة الملك بقربه من المواطنين وحرصه على متابعة شؤونهم ميدانيًا، من خلال زياراته المتكررة إلى مختلف المحافظات، واهتمامه بالشباب وتمكينهم ليكونوا عماد المستقبل، إضافة إلى دعمه المستمر للمبادرات الريادية والتنموية.
أما خارجيًا، فقد لعب جلالته دورًا محوريًا في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية، والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والعمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، مع الحفاظ على علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الدولي.
ويأتي عيد ميلاد جلالة الملك في عامه الرابع والستين ليشكّل محطة للتأمل في ما تحقق، وتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء، بروح المسؤولية والعزم، وبقيادةٍ تستمد قوتها من التفاف الشعب الأردني حولها.
كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني بألف خير، ودام الأردن واحة أمنٍ واستقرار، ومضرب مثل في الحكمة والصمود






