بقلم: آلاء سلهب التميمي
نحتفل بوم غد بعيد الميلاد الرابع والستين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قائد المسيرة وحامل راية الدولة التي قامت على الحكمة والاعتدال. ويشكّل هذا اليوم محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة ملكٍ كرّس جهده لتعزيز استقرار الأردن، وترسيخ حضوره إقليمياً ودولياً، والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
على امتداد سنوات حكمه، قاد جلالته مسيرة تحديثٍ وتنمية، واضعاً الإنسان الأردني في قلب الأولويات، ومؤمناً بأن قوة الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها ووحدتهم. فكان قريباً من شعبه، حاضراً في الميدان، وسنداً للشباب، وداعماً لمسيرة التقدم رغم التحديات.
وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، أتشرّف بأن أرفع إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني أصدق مشاعر التهنئة والدعاء، سائلةً الله أن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم عليه نعمة الحكمة والتوفيق، وأن يبقى ذخراً للأردن وركناً لأمنه واستقراره.
كل عام وجلالته بخير، وكل عام وأردننا أقوى بقيادته الهاشمية الحكيمة.






