كل عام وسيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بألف خير،
قائد المسيرة وحامي الوطن وراعي العزم والأمل.
في عيده تتجدد معاني الانتماء والولاء لوطنٍ بناه بالثبات والحكمة.
نرفع أكفّ الدعاء بأن يحفظه الله سندًا للأردن وشعبه.
ونستمد من قيادته القوة لنمضي بثقة نحو المستقبل.
دام عزّك يا سيدي، ودام الأردن شامخًا آمنًا.
وكل عام وراية الوطن ترفرف فخرًا واعتزازًا.
في يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لا نحتفي بتاريخٍ شخصي، بل بمسيرة وطن، وبقائدٍ جعل من المسؤولية نهجاً، ومن الحكمة أسلوب حكم، ومن الأردن أولوية لا تعلو عليها أولوية.
كل عام وجلالتكم عنوان الثبات حين تشتد التحديات، وبوصلة الدولة حين تتغير الاتجاهات، وضمانة الاستقرار في إقليمٍ مضطرب.
حفظكم الله قائداً حمل الأمانة فصانها، وقدم الواجب فسمت به الدولة، وأعلى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
حفظكم الله ذخراً للأردن، وأدامكم سنداً لشعبه، وقيادةً تُطمئن الحاضر وتصون المستقبل.
د. تحسين شرادقه
و د. العقيد زكريا شرادقه
عدي تحسين، عبدالله، د. حمزه، د. محمد، داووود الشرادقه






