كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من قسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة في مشفى «كلينيك» وجامعة برشلونة في إسبانيا، عن ارتفاع خطر فقدان السمع لدى مرضى السكري، ولا سيما لدى الذين يعانون من عدم ضبط مستويات السكر في الدم، ما يزيد من احتمالية تعرضهم لمضاعفات صحية طويلة الأمد.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «Otolaryngology–Head and Neck Surgery» المتخصصة بالأبحاث السريرية والعلمية المتعلقة بتشخيص وعلاج أمراض الأذن والأنف والحنجرة، حيث حلّل الباحثون بيانات 17 دراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص.
وأظهرت النتائج أن متوسط خطر فقدان السمع لدى المصابين بداء السكري يزيد بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بغير المصابين، مع تأثر أكبر للترددات السمعية العالية، إضافة إلى ارتفاع احتمالية فقدان السمع لدى المرضى الذين يعانون من السكري لمدة عشر سنوات أو أكثر.
وأكد الباحثون أهمية مراجعة الطبيب عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية متعلقة بالسمع، وطلب الإحالة إلى اختصاصي سمع لإجراء فحوص دورية، إلى جانب ضرورة الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية، للوقاية من تلف الأذن والمضاعفات الصحية الأخرى المرتبطة بالمرض.
ويُعد الكشف المبكر والسيطرة على مستوى السكر في الدم من أهم الوسائل للوقاية من مضاعفات المرض، بما فيها فقدان السمع.
سانا






