×
آخر الأخبار

ابو رخية يكتب : ذكرى الوفاء والبيعة … استذكار لقائد المسيرة وعهد للقيادة الهاشمية

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : حمزة ابو رخية

تُجسّد ذكرى الوفاء والبيعة محطة وطنية خالدة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، التي حملت على عاتقها مسؤولية بناء الدولة وترسيخ دعائمها وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار ، فهي مناسبة وطنية نستحضر فيها قيم التضحية والإخلاص، ونجدّد العهد بأن يبقى الأردن شامخاً بقيادته الحكيمة وبسواعد أبنائه المخلصين.

وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يستذكر الأردنيون بكل فخر واعتزاز المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي شكّل رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، أفنى حياته في خدمة الأردن وشعبه، وساهم بحكمته وشجاعته في بناء الدولة الحديثة وترسيخ أسس الأمن والاستقرار فيها ، فقد كان الحسين رحمه الله قريباً من أبناء شعبه، يحمل همومهم ويشاركهم أفراحهم وتحدياتهم، حتى أصبح مدرسة في القيادة الإنسانية الحكيمة.

لقد قاد الملك الحسين الأردن عبر مراحل دقيقة وظروف إقليمية صعبة، وتمكن بحنكته السياسية وبعد نظره من الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، ووضع اللبنات الأساسية لمسيرة التنمية والتحديث، التي يواصلها اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بكل اقتدار وعزم، مستلهماً نهج الآباء والأجداد في خدمة الوطن والمواطن.

وتؤكد ذكرى الوفاء والبيعة عمق العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، تلك العلاقة القائمة على الثقة المتبادلة والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن. فقد حقق الأردن إنجازات كبيرة في مختلف المجالات رغم التحديات، ما يعكس صلابة الدولة الأردنية وقدرتها على تجاوز الصعوبات بفضل حكمة القيادة ووعي الشعب.

إن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى، بل هي تجديد للعهد بمواصلة مسيرة البناء والعطاء، وترسيخ قيم العمل والإخلاص والانتماء للوطن، واستحضار تضحيات القادة الذين صنعوا تاريخ الأردن المجيد.

وفي ذكرى الوفاء والبيعة، يقف الأردنيون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية، مستلهمين من إرث الحسين الخالد عزيمة لا تلين، وماضين بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار وعنوان فخر لكل أبنائه.

حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي .