بقلم : الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾، سورة آل عمران،آية ١٤٠
بانقضاء الاسبوع الرابع عشر من عمر الدوري فقد تربع الحسين اربد على القمة فيما تراجع الفيصلي إلى المركز الثالث وحافظ الرمثا على ترتيبه في المركز الثاني، أما الوحدات فبالرغم من فوزه الكبير على الفيصلي فقد استقر رابعا، إذاً لا كبير في دوري المحترفين ولا صغير الأمر الذي أعطى حلاوة للدوري والمنافسة مستمرة بين الأربعة الكبار والصدارة تقلبت منذ بداية الدوري بين ثلاثة فرق هي على التوالي: الرمثا، الفيصلي، الحسين ولا ندري ماذا تخبئ لنا باقي أسابيع سباق المحترفين.
المهم في الأمر أن المستفيد الأكبر من هذا التنافس غير المسبوق (اربعة فرق تتنافس) هو منتخب النشامى -حيّاه الله- لأن احتدام الصراع بين الفرق يعني بروز مواهب وقدرات جديدة من شأنها رفد النشامى بالمزيد من النجوم الذين قد يكونون ضمن تشكيلة الكابتن جمال سلامي في المونديال القادم، ناهيك عن أني بدأت ألحظ عودة بعض المخضرمين إلى سابق مستواهم أمثال ياسين البخيت وحمزة الدردور وغيرهم مما يعطي سلامي استراتيجية أشمل للاختيار القادم من بين (العتاقى) والنجوم الواعدة وهذا فضل من الله.
النقطة الأبرز في الأسبوع الرابع عشر هو عودة جمهور الوحدات والتي أضفت أجواء رائعة على المدرجات وظهر تأثيرها على اللاعبين الذين ظهروا كما لم يظهروا من قبل في هذا الموسم فالروح وثابة والحماس غير عادي والمعنويات فوق الريح فمرحى لعودة جمهور الوحدات -اللهم زد وبارك-.
أما التحكيم وما يعتريه من علامات استفهام فإنني أقترح وإلى حين استقدام الفار أن يكون أجنبيا -غير أردني-، ليس انتقاصا من حكامنا بل رأفة بهم حتى ينأوا عن أي شك أو استخفاف أو مساءلة فحكمنا في النهاية مثل رغيف الشعير مأكول مذموم.
وأخيرا فإنما يشهده دوري المحترفين هذا العام يعد سابقةً والسبب الرئيسي أنه دوري المونديال.
اسم الكاتب : الصحفي مجدي محمد محيلان
محيلان يكتب: (الدوري ولع).... وسلامي يراقب...و التحكيم...؟!
الخميس - am 12:29 | 2026-02-12
22 الإعلامي -






