×
آخر الأخبار

شادي حلوة يكشف إمبراطورية "سهيل الحسن" وأسرار صراعه الخفي مع لونا الشبل وماهر الأسد

{title}
22 الإعلامي   -

في لقاء استثنائي حبس الأنفاس وبثته قناة "العربية"، حلّ الإعلامي السوري شادي حلوة ضيفاً على المذيع صهيب شراير، ليفتح "صندوق الأسرار" لواحد من أكثر الشخصيات غموضاً ودموية في تاريخ الحرب السورية؛ اللواء سهيل الحسن الملقب بـ "النمر". اللقاء لم يكن مجرد استرجاع لذكريات، بل كان "شهادة من المسافة صفر" كشفت عن كواليس "دولة النمر" الخاصة، وصراعات كسر العظم التي دارت خلف أسوار القصر الجمهوري.

إمبراطورية "النمر".. نفوذ يتجاوز الدولة

كشف شادي حلوة، الذي رافق سهيل الحسن لسنوات في مختلف الجبهات، أن "النمر" لم يكن مجرد قائد فرقة عسكرية، بل كان يدير إمبراطورية خاصة تتمتع باستقلال مالي وعسكري واسع. وأكد حلوة أن الحسن كان يمتلك أسطولاً من السيارات الحديثة (أكثر من 14 سيارة فارهة) هدايا من رجال أعمال وتجار، وكان يحصل على تمويلات بـ "الملايين" بمجرد اتصال هادئ من مكتبه.

وأشار حلوة إلى أن قوة الحسن استمدت زخمها من "الضوء الأخضر الروسي المطلق"، حيث كان يمتلك صلاحية تحريك الطيران الحربي السوري والروسي بقرار ميداني منه، وهو نفوذ لم يمتلكه وزراء دفاع سابقون، مما خلق حالة من "دولة داخل الدولة".

الحرب الباردة مع لونا الشبل وماهر الأسد

ولعل الجزء الأكثر إثارة في تصريحات حلوة هو الحديث عن صراع الأجنحة. حيث كشف عن عداء "مستحكم" بين الحسن والمستشارة الراحلة لونا الشبل، مؤكداً أن الشبل كانت تسعى لـ "تحطيم" هيبة النمر إعلامياً من خلال تسريب فيديوهات تظهره بصورة "غير متزنة" لإضعاف تأثيره أمام الرأي العام وبشار الأسد.

أما عن العلاقة مع ماهر الأسد وقائد الفرقة الرابعة، فأشار حلوة إلى وجود "حساسية مفرطة" وفوبيا متبادلة بين الطرفين، وصلت في بعض الأحيان إلى صدامات بين العناصر الميدانية، نظراً للتنافس على لقب "الرجل الأقوى" في الميدان والدعم الروسي الذي كان يصب في مصلحة الحسن بشكل أثار حفيظة قيادات دمشق.

تغير الملامح والهروب الكبير

وحسم حلوة الجدل الطويل حول تغير شكل سهيل الحسن، مؤكداً أن إصابته بسرطان الرئة وخضوعه لعمليات جراحية وتناوله جرعات ضخمة من الكورتيزون هو السبب وراء تغير ملامحه، نافياً إشاعات "تبديله" بشخصية أخرى.

وختم حلوة حديثه بالكشف عن "النهاية"؛ حيث غادر الحسن سوريا فور تغير الموازين الميدانية في الشمال، لينتهي به المطاف في مجمع سكني محمي في موسكو، حاملاً معه أسرار سنوات طويلة من "حرب الأرض المحروقة" وصراعات كسر العظم التي لم ترحم حتى المقربين من النظام.