×
آخر الأخبار

الخوالده يرعى احتفال ملتقى قادسية الطفيلة وجمعية درب الاشراف الخيرية بعيد ميلاد الملك

{title}
22 الإعلامي   -

علي فريحات 
رعى رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة فعاليات الاحتفال الوطني الذي نظمه ملتقى قادسية الطفيلة وجمعية درب الإشراف الخيرية، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وذكرى تسلمه سلطاته الدستورية، في أجواء وطنية جسدت معاني الولاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة.
وأكد الخوالدة في كلمته أن هذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين تمثل محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة قائد حمل الأمانة في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة وتمكن بحكمته وحنكته السياسية من قيادة الأردن بثبات وسط تحديات جسام شهدها الشرق الأوسط، بدءًا من تداعيات ما سمي بالربيع العربي، مرورًا بجائحة كورونا، وصولًا إلى الأزمات الإقليمية المتلاحقة والحروب التي عصفت بالمنطقة، وفي مقدمتها العدوان على غزة. 
وأشار إلى أن الأردن بفضل القيادة الهاشمية، استطاع أن يجتاز تلك الظروف الصعبة، محافظًا على أمنه واستقراره، ومواصلًا مسيرة البناء والتحديث بثقة واقتدار.
وأضاف أن ما يزهو به الأردن اليوم من منجزات سياسية واقتصادية واجتماعية هو ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى ارتكزت إلى الإصلاح الشامل وتعزيز دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ قيم العدالة والاعتدال، ليبقى الوطن نموذجًا في التوازن والاتزان رغم العواصف التي تضرب الإقليم.
وتحدث رئيس  الملتقى والجمعية  سامي مسلم الخصبة عن الرسالة الإنسانية والرؤية الإصلاحية التي انتهجها جلالة الملك منذ تسلمه سلطاته الدستورية مؤكدًا أن جلالته أولى اهتمامًا خاصًا بملفات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري  بما يعزز مشاركة الشباب والمرأة  ويدعم مسيرة التنمية في مختلف المحافظات.
وأشار الخصبة إلى أن النهج الهاشمي يستند إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيمها في الحرية والكرامة والوحدة  مؤكدًا أن ذكرى ميلاد جلالته تمثل شاهدًا على إرادة صلبة وعزم متواصل لتطوير الدولة الأردنية الحديثة، فضلًا عن الدور الإنساني والسياسي البارز لجلالته في الدفاع عن القضية الفلسطينية  وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس  في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية.

وتناول عدد من المتحدثين خلال الحفل مفهوم السردية الأردنية، باعتبارها رواية وطنية جامعة تستند إلى تاريخ الدولة الأردنية ومراحل بنائها، مؤكدين الدور المحوري لأبناء الطفيلة في مسيرة الوطن، ومشاركتهم الفاعلة في الثورة العربية الكبرى  حيث كانوا في طليعة المدافعين عن قضايا الأمة وعن تراب الوطن، مجسدين أسمى معاني التضحية والفداء.
وفي ختام الاحتفال  جرى تكريم ذوي شهداء معركة الكرامة والشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن الوطن والثورة العربية الكبرى، وهم الشهيد ناصر محمد مطلق الخوالدة، والشهيد مسلم الخصبة، والشهيد علي جديع الخصبة، والشهيد حسن شتيوي العويضات، وذلك تقديرًا لتضحياتهم الغالية التي سطروها بدمائهم الزكية  وتأكيدًا على أن الأردن سيبقى وفيًا لدماء شهدائه الذين صنعوا مجده وصانوا كرامته.