نيقوسيا- فرضت السلطات الصحية في قبرص حجراً صحياً صارماً شمل حظر تنقل الحيوانات والأعلاف في مختلف أنحاء البلاد، بعد تأكيد الخدمات البيطرية ظهور بؤر لمرض الحمى القلاعية في عدد من المناطق.
ونقلت صحيفة Cyprus Mail عن السلطات قولها: إن بؤرتي تفشٍ للمرض ظهرتا في منطقتي أوركليني وليفاديا المجاورة، موضحةً أن نتائج المختبر أكدت أن وحدتين كبيرتين لتربية الأغنام والماعز في أوركليني تشكلان مركز التفشي، ما استدعى التفعيل الفوري لبروتوكولات الاحتواء.
وأضافت الصحيفة: إن الإجراءات الصحية المعتمدة تنص على إعدام جميع الماشية في وحدة ليفاديا المتضررة، والبالغ عددها نحو 300 رأس، على أن تُدفن الجثث أو تُحرق في مواقع مخصصة فور اكتمال الاستعدادات.
وشددت السلطات على أن أي حالة إيجابية إضافية تُكتشف ضمن منطقة الحماية التي يبلغ قطرها 3 كيلومترات، ستؤدي تلقائياً إلى إعدام جميع الحيوانات في المنشأة المصابة.
ووفقاً للخدمات البيطرية، جرى تفعيل البروتوكولات فوراً لمنع أي انتشار إضافي، بما في ذلك وضع مواقع تربية الماشية تحت حجر صحي صارم، وإغلاق الطرق المؤدية إلى مناطق التربية في ليفاديا وأوركليني بحواجز للشرطة، إضافة إلى مراقبة جميع طرق انتقال العدوى المحتملة، ومنها نقل الأعلاف.
وأكدت الخدمات البيطرية أنه لا يوجد أي خطر على المستهلكين، وأن الحليب المبستر والأجبان والمنتجات الحيوانية الأخرى لا تزال آمنة للاستهلاك.
وتعد الحمى القلاعية مرضاً فيروسياً شديد العدوى يصيب الماشية ذات الحوافر المشقوقة، مثل الأبقار والأغنام والماعز، إضافة إلى بعض الحيوانات البرية، ويتميز بظهور حمى وبثور في الفم والقدمين، ورغم أنه لا يصيب الإنسان، إلا أنه يسبب خسائر اقتصادية كبيرة في قطاعي اللحوم والألبان.
سانا






