×
آخر الأخبار

المجالس العلمية في عجلون تعزيز الفقه والمعرفة في المجتمع المحلي

{title}
22 الإعلامي   -

تشكل المجالس العلمية في محافظة عجلون، منصة أساسية لتعزيز الفكر الديني والفقه الإسلامي ونشر الثقافة والمعرفة بين مختلف فئات المجتمع بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتفاعل مع القيم الدينية والاجتماعية.
وأكد محافظ عجلون نايف الهدايات، أن هذه المجالس العلمية تشكل ركيزة أساسية في دعم التوعية الدينية والفقهية ونشر الوعي بالقيم الإسلامية السمحة، مشيراً إلى أهمية تفعيل دورها في خدمة المجتمع المحلي والارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي في المحافظة.
وأشار مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إلى أن المجالس العلمية تعمل على تقديم البرامج العلمية والندوات الدينية المتخصصة بما يعزز الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية ويعمق الوعي لدى المواطنين في مختلف القضايا الدينية والاجتماعية.
وبين، أن المجالس العلمية الهاشمية تسعى إلى ترسيخ هذا المعنى في وجدان الناس وتعزيز ثقافة الاستدلال الصحيح القائم على فهم النص القرآني في ضوء مقاصده الكلية، بما يعزز الوسطية ويصون المجتمع من الغلو والتفريط.
وقال، إن هذه المجالس تجسد عناية القيادة الهاشمية بالعلم الشرعي وحرصها على أن يبقى الخطاب الديني وسطيًا مستنيرًا يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية ويعالج قضايا الناس بروح علمية مسؤولة ما يسهم في بناء وعي ديني راسخ يعزز القيم الأخلاقية ويحصن المجتمع فكريًا وسلوكيًا.
وأكد رئيس مجلس إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة، أن هذه المجالس تمثل جسر تواصل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي وتسهم في دعم المشاريع التنموية والثقافية وتعكس حرص المحافظة على دمج البعد الديني بالجهود التنموية.
وبين أستاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعة، أن المجالس العلمية تلعب دوراً مهماً في تعزيز البحث العلمي والدراسات الشرعية وتوفر منصة للنقاش والتبادل المعرفي بين الطلاب والباحثين والعلماء بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار والتفكير النقدي.
وأشار، إلى أن المجالس العلمية تمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي والديني في المحافظة وتبرز التزام المحافظة بتطوير بيئة علمية دينياً متوازنة تعزز من الفقه المعاصر وتخدم المجتمع المحلي بكافة فئاته.
وقال مدير المركز الإسلامي محمد القضاه، إن هذه المحاضرات والمجالس العلمية تأتي في شهر رمضان المبارك الشهر العظيم الذي نزل فيه القرآن الكريم تأكيداً على عظمة المناسبة وارتباطها بالرسالة القرآنية وتعزيزاً لروح التدبر والالتزام بأحكام كتاب الله تعالى في هذا الشهر الفضيل، كما تسهم هذه المجالس في ربط الأجيال بمصادر التشريع الإسلامي في أجواء إيمانية علمية
وأشار أحد أئمة المساجد محمد الصمادي إلى أن هذه المجالس تعزز رسالة المسجد في التوجيه والإرشاد، وتدعم الأئمة في تطوير أدواتهم المعرفية والخطابية ما ينعكس إيجابًا على مستوى الخطبة والدروس الدينية ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا وتماسكا.
--(بترا)