×
آخر الأخبار

حداد تكتب : عندما يبدعُ المعلّمُ

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم: الإعلامية الدكتورة لارا حداد / تكتب بقلمها عندما يبدعُ المعلمُ الاردني وينبض ضميرهُ بكلِ حبٍ لمليكهِ وبلده

المعلّمُ المبدعُ هو المعلّمُ الذي يحوّلُ أيَّ حصّةٍ لرحلةٍ ممتعةٍ، حتى لو الإمكانياتُ محدودةٌ! لأن مهنةَ التعليمِ هي مهنةُ الأنبياءِ وكلُّ معلّمٍ رسولٌ في مكانِهِ لفتتني عدتْ فيديوهاتٍ لمعلّمٍ أردنيٍّ أصيلٍ كركيِّ الجنوبِ أصيلِ المنبتِ يصنعُ شيءً من لاشيءٍ وهوا الإعلاميُّ الناشطُ الدكتورُ عبدُ الرحمن حسن الشمايلة هذا الانسانُ المعطاءُ المحبُّ لبلدِهِ الاردنِ ومليكِهِ جلالةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ والعائلةِ الهاشميةِ الذي يعززُ قيمَ الولاءِ والانتماءِ في نفوسِ طلبتِهِ والان هذا المعلّمُ الدكتور عبدُ الرحمنِ المخلصُ والمحبُّ لمهنتِهِ الذي حولَ المستحيلَ لغيرِ المستحيلِ
في حصةِ التربيةِ الرياضيةِ، استخدمَ المعلّمُ ألعابًا بسيطةً وأدواتٍ متوفرةً زي الكراتِ والحصائرِ، ويشجعُ الطلابَ لينخرطوا ويتعلموا مهاراتٍ جديدةً. و يعملُ مسابقاتٍ وأنشطةً تعاونيةً تنمي روحَ الفريقِ والتفاعلَ بينَ الطلابِ.
الذي يقسمُ الطلبةَ لفِرَقٍ ويعملُ لعبةَ "المرورِ بالكرةِ" باستخدامِ كراتٍ صغيرةٍ أو حتى أكوابٍ ورقيةٍ.
لما ترا عيني مثلَ هذا المعلّمِ المخلصِ الذي يحولُ حصةَ الرياضةِ لمغامرةٍ حقيقيةٍ مع إمكانياتٍ بسيطةٍ؟
هذا هو الدكتورُ عبدُ الرحمنِ الشمايلة الذي يعملُ بلا كللٍ أو مللٍ ليقدمَ كلَّ مابوسعهِ لمساعدةِ ابناءهِ الطلبهُ يقدمُ لهم الهدايا بشكلٍ يوميٍّ والمساعداتِ العينيهَ يعملُ هذا الدكتورُ بعدةِ مواقعٍ مثلَ التيكتوكِ والسنابِ والفيسِ والانستغرامِ لا لمصلحتهِ الشخصيهِ بل من اجلِ توفيرِ الدعمِ للطلبةِ والعائلاتِ المحتاجهَ فعملُك وجهادُك هذا لامسَ القلوبَ.
أنتَ المعلّمُ الانسانيُّ  الصالحُ والوجهُ الاعلاميُّ الذي يساعدُ طلبتَهُ من لاشيءٍ أنتَ من صنعتَ أكثر من طفلٍ بوجهٍ اعلاميٍّ محبوبٍ يحدثُ ضجةً في بلدِنا الحبيبِ ويعملُ لمساعدةِ العائلاتِ المحتاجهَ معروفٌ بكرمِك واعمالِك الخيريةِ وأخلاقِك العاليةِ قدوةً حسنةً لجيلٍ خطفتهُ المواقعُ الإلكترونيهُ من رحمِ الإبداعِ ادامَ اللهُ عليكَ موفورَ الصحةِ والعافيةِ وماخطتهُ يداي يادكتورُ ماهو إلا بقليلٍ في حقِك.