×
آخر الأخبار

أبو عنقور يكتب: البركة فينا… مسيرة عطاء وصلت أثرها للقلوب

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : المهندس عمرو أبو عنقور

ليست كل المبادرات تُقاس ببدايتها بل بما تتركه من أثر مع مرور الوقت. وهناك مبادرات تبدأ بفكرة بسيطة لكنها تكبر مع الأيام بصدق القائمين عليها وإيمانهم بأن الخير حين يُزرع بإخلاص لا بد أن يؤتي ثماره.

ومن بين هذه النماذج الملهمة يبرز فريق البركة فينا الذي لم يكن وليد لحظة عابرة أو مناسبة مؤقتة بل هو مسيرة ممتدة من العمل التطوعي والعطاء الإنساني استطاع خلالها أن يرسخ حضوره في المجتمع من خلال مبادرات تحمل روح المحبة والتكافل.

و بشهر رمضان المبارك تتجدد هذه المسيرة عبر سلسلة من الإفطارات الرمضانية التي ينظمها الفريق في مبادرة تعكس عمق الرسالة التي يحملها حيث تتحول موائد الإفطار إلى مساحة يلتقي فيها الخير بالإنسانية وتُصنع فيها لحظات دافئة تبقى في ذاكرة من يعيشها.

لقد استطاع الفريق خلال مسيرته أن يقدم نموذجًا جميلًا للعمل التطوعي نموذجًا يقوم على روح المبادرة والتعاون والإيمان بأن العطاء الحقيقي لا يرتبط بزمان أو مكان بل يرتبط بقلوب تؤمن بأن خدمة الناس هي من أسمى القيم التي يمكن أن يحملها الإنسان.

وما يميز هذه التجربة أنها لم تكتفِ بالعمل الموسمي بل تحولت مع الوقت إلى حالة من العطاء المستمر يشارك فيها شباب آمنوا بأن العمل الإنساني هو الطريق الأقرب لبناء مجتمع أكثر ترابطًا وتراحمًا.

إن ما وصل إليه فريق البركة فينا اليوم هو ثمرة سنوات من الجهد الصادق والعمل الهادئ الذي ترك أثره في قلوب الكثيرين وأكد أن المبادرات التي تنطلق من نية صافية قادرة على أن تكبر وتستمر، وأن تصبح عنوانًا للعطاء في المجتمع.

وفي النهاية تبقى مثل هذه المبادرات رسالة أمل، تذكرنا دائمًا بأن الخير ما زال حاضرًا وأن في مجتمعنا طاقات قادرة على صناعة الفرق حين تجتمع على هدف نبيل وقيمة إنسانية صادقة.