×
آخر الأخبار

اسم الكاتب : ايمن موفق عبدالحميد النعيمي

النعيمي يكتب : الوحدةُ الوطنيةُ عهدٌ لا يُكسر .. العشائرُ الأردنيةُ درعُ الوطنِ وسيفُه خلفَ القيادةِ الهاشمية

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : ايمن موفق عبد الحميد النعيمي

الوحدةُ الوطنيةُ في الأردنِ ليستْ مجردَ كلماتٍ تُقال، بل هي عقيدةٌ راسخةٌ في وجدانِ الأردنيين، ونهجٌ متجذّرٌ في سلوكِ العشائرِ الأردنيةِ التي كانتْ ولا تزالُ صمّامَ الأمانِ للوطن، والسندَ الحقيقيَّ لقيادتِه. فمنذُ نشأةِ الدولة، وقفتِ العشائرُ صفًّا واحدًا في وجهِ التحديات، وقدّمتْ نموذجًا فريدًا في الولاءِ والانتماءِ، مُثبتةً أنَّ قوةَ الأردنِّ تنبعُ من تماسكِ أبنائِه ووحدةِ صفِّهم.

لقد أدركتِ العشائرُ الأردنيةُ، بحكمتِها ووعيِها، أنَّ المرحلةَ تتطلّبُ مزيدًا من التلاحمِ واليقظة، خاصةً في ظلِّ ما يُبثُّ من إشاعاتٍ ومحاولاتٍ مشبوهةٍ لبثِّ الفرقةِ وزعزعةِ الاستقرار. وهذهِ الإشاعاتُ ليستْ إلا أدواتِ هدمٍ تستهدفُ النسيجَ الوطني، ولا يمكنُ مواجهتُها إلا بالوعيِ الصادق، والتمسّكِ بالثوابت، والوقوفِ صفًّا واحدًا خلفَ الوطنِ وقيادتِه. فالانجرارُ خلفَها خروجٌ عن الصفِّ الوطني، وتفريطٌ بمكتسباتٍ بُنيتْ عبرَ سنواتٍ من التضحيات.

وإنَّ الوقوفَ خلفَ قيادتِنا الهاشميةِ ليس خيارًا، بل هو واجبٌ وطنيٌّ نابعٌ من الثقةِ العميقةِ بحكمةِ جلالةِ الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي يقودُ الأردنَّ بكلِّ اقتدارٍ، داخليًّا وخارجيًّا، بحنكةٍ سياسيةٍ ورؤيةٍ ثاقبة، حافظَ من خلالها على أمنِ الوطنِ واستقرارِه وسطَ إقليمٍ مضطرب. كما أنّنا نفخرُ ونعتزُّ بوليِّ عهدِه الأمين، سموِّ الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يُمثّلُ امتدادًا مشرّفًا لهذهِ القيادةِ الحكيمة، ونموذجًا للشبابِ الأردنيِّ الواعي الطموح.

إنَّ العشائرَ الأردنيةَ تؤكّدُ اليوم، كما كانتْ دائمًا، أنّها لن تكونَ إلا في خندقِ الوطن، ولن تقفَ إلا خلفَ قيادتِه الهاشمية، رافضةً كلَّ أشكالِ الفتنةِ والتشكيك، ومتمسّكةً بوحدتِها كخطٍّ أحمرَ لا يمكنُ المساسُ به. فالأردنُّ سيبقى قويًّا بأبنائِه، عزيزًا بقيادتِه، ثابتًا في وجهِ كلِّ التحديات.

حفظَ اللهُ الأردنَّ، قيادةً وشعبًا، وأدامَ عليهِ نعمةَ الأمنِ والاستقرار، وجعلَ وحدتَنا الوطنيةَ درعًا لا يُكسر، وسندًا لا يتزعزع