بقلم : ايمن موفق عبدالحميد النعيمي / المفرق - الباديه الشماليه
في زمنٍ تتهاوى فيه الدول، وتُختبر فيه ثوابت الأمم، يقف الأردن شامخًا، ثابتًا كجبلٍ لا تهزه الرياح… لأن له قيادة تعرف الطريق، وشعبًا يعرف معنى الوطن.
إن الملك عبدالله الثاني بن الحسين ليس مجرد قائد، بل هو صمّام الأمان، وسياج الدولة، وصوت الحكمة في زمن الضجيج. قائدٌ آمن بأن الإنسان هو أساس الدولة، فصنع من المواطن شريكًا في القرار، وحارسًا للمنجز، ومدافعًا عن التراب.
منذ الملك عبدالله الأول بن الحسين، والرسالة الهاشمية واضحة: دولة تقوم على العدل، وقيادة تنحاز لشعبها، ووطن لا يُساوم على كرامته. واليوم، يواصل جلالة الملك هذه المسيرة بعزمٍ لا يلين، ورؤيةٍ سبقت كثيرًا من قادة العالم.
وسط إقليمٍ مشتعل، لم يكن استقرار الأردن صدفة، بل نتيجة قرار سيادي، وعقيدة راسخة، ومؤسسات قوية، يتقدمها جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية، التي تكتب كل يوم قصة شرفٍ على حدود الوطن وداخله.
ولم يكن حضور الأردن عالميًا عابرًا… بل فرض نفسه كقوة سياسية أخلاقية، بصوتٍ معتدل، يدافع عن الحق، ويضع القضية الفلسطينية في قلب كل محفل، دون تردد أو مساومة.
لقد قالها العالم، وصفّق لها طويلًا: حين يتحدث الملك عبدالله الثاني، فهو لا يمثل الأردن فقط، بل يمثل صوت الاعتدال والعقل في هذا العالم المضطرب.
اليوم… لا مكان للحياد.
إما أن تكون مع وطنك، أو تترك المساحة للفوضى.
وإما أن تلتف حول قيادتك، أو تسمح للشك أن يتسلل حيث لا يجب.
الأردن لا يُحمى بالشعارات… بل بالمواقف.
ولا يُصان إلا بوحدة صفه، وصدق انتمائه، وثباته خلف قيادته الهاشمية.
كلنا مع الوطن … كلنا خلف قيادتنا الهاشميه الحكيمه
اسم الكاتب : ايمن موفق عبدالحميد النعيمي
النعيمي يكتب : الأردن … حين يكون الوطن فكرة، ويكون الملك ضمانتها
الخميس - pm 05:11 | 2026-04-02
22 الإعلامي -






