واشنطن- تستعد شركة التواصل الاجتماعي “ميتا” لإغلاق الموقع الإلكتروني لتطبيق ماسنجر “Messenger.com” في الـ 16 من الشهر الجاري، وسيتم توجيه المستخدمين الذين يحاولون فتح التطبيق عبر متصفح الويب إلى صفحة المراسلة على فيسبوك.
وبدأ العديد من المستخدمين في عدة دول الذين يسجلون الدخول إلى الموقع الإلكتروني ماسنجر برؤية رسالة تُفيد بأنه سينتقل إلى فيسبوك في الـ 16 من نيسان 2026.
وعلى الرغم من أن المنصتين تشتركان في واجهة متشابهة وتديرهما “ميتا”، فإن هذا التغيير سيؤثر على المستخدمين الذين يعتمدون كلياً على “ماسنجر” في التواصل، إذ يحتفظ بعضهم بحسابات على فيسبوك غير نشطة، مع الاستمرار في استخدام “ماسنجر” عبر الموقع أو تطبيق الهاتف.
وبموجب هذه الخطوة، سيتعين على هؤلاء المستخدمين إما إعادة تفعيل حساباتهم على فيسبوك أو الانتقال كلياً إلى تطبيق الهاتف المحمول.
وفي حال عدم امتلاكهم حساباً على فيسبوك، يمكن للمستخدمين مواصلة الدردشة عبر تطبيق ماسنجر على الهاتف، كما يمكنهم استعادة سجل المحادثات باستخدام رمز “PIN” بعد إنشاء نسخة احتياطية أولية، وفقاً لما ذكرته “ميتا”.
وهذا يعني أنه يمكن للمستخدمين مواصلة الدردشة عبر تطبيق ماسنجر للهواتف، لكن بالنسبة لمن يرغبون في المراسلة عبر الحاسوب فستكون رسائل فيسبوك هي الخيار الوحيد المتوفر.
تاريخ التطبيق
وكانت شركة “فيسبوك” التي تُعرَف الآن باسم “ميتا” أطلقت تطبيق ماسنجر لأول مرة باسم “فيسبوك شات” في عام 2008، ثم أطلقته كتطبيق مستقل في عام 2011.
ومنذ ذلك الوقت رسخت الشركة مكانته كخدمة مستقلة عن فيسبوك، وفي عام 2014، أزالت الشبكة الاجتماعية خاصية المراسلة من تطبيقها الرئيسي للهواتف المحمولة، لتشجيع المستخدمين على استخدام تطبيق ماسنجر، إلا أنها تراجعت عن هذا القرار عام 2023، عندما بدأت بدمجه مجدداً في تطبيق فيسبوك.
وعقب إعلان الشركة في شباط الماضي عن هذا الإجراء، لجأ مستخدمون إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من التحديث، حيث قال كثيرون: إنهم لا يرغبون في الاعتماد على موقع فيسبوك لإرسال واستقبال محادثات ماسنجر عبر الويب، ولا سيما أولئك الذين قاموا بإلغاء تنشيط حساباتهم على فيسبوك.
ورغم أن قرار ميتا إغلاق منصات مختلفة لماسنجر يثير إحباط المستخدمين، فإنه يتيح لعملاق التكنولوجيا خفض التكاليف، من خلال تقليص عدد المنصات التي يتعين عليه صيانتها.
سانا






