×
آخر الأخبار

مصوران يرصدان سلوك الحيوانات من داخل مخابئ طبيعية

{title}
22 الإعلامي   -

نيروبي- أمضى المصوران مارك وجارين فيرنلي نحو شهرين داخل محمية شومبول في منطقة كاجيادو (Kajiado County) في كينيا شرق أفريقيا، متنقلين بين مخبأين مخصصين لرصد الحياة البرية عن قرب، في تجربة هدفت إلى توثيق سلوك الحيوانات في بيئتها الطبيعية دون أي تدخل بشري مباشر.

وبحسب تقرير لموقع PetaPixel المتخصص في التصوير الفوتوغرافي نشر أمس الثلاثاء، فإن المخبأين اللذين استخدمهما المصوران، أحدهما يقع تحت مستوى الأرض بمحاذاة حفرة ماء مفتوحة، بينما يتميز الآخر بقدر أكبر من العزلة والخصوصية، ما أتاح لهما مراقبة الحيوانات النادرة والتقاط صور لها عن مسافات قريبة جداً.

وأوضحت جارين فيرنلي أن هذه التجربة مكّنتهما من رصد تفاصيل دقيقة في سلوك الحيوانات، مثل أوقات النشاط والتفاعل مع البيئة وتأثير الضوء والقمر، إضافة إلى متابعة تحركاتها حول مصادر المياه، مشيرةً إلى أن المشاهدة المباشرة لأسد يمر على مسافة قريبة كانت تجربة استثنائية.

وبيّن المصور مارك فيرنلي أن الإقامة الطويلة داخل المخابئ أتاحت لهما فهم أنماط السلوك الحيواني بشكل أعمق مقارنة بالتصوير التقليدي من المركبات، لافتاً إلى أن العمل داخل هذه المساحات يتطلب صبراً كبيراً، واستعداداً مسبقاً لالتقاط اللحظات دون مطاردة أو تدخل.

وأشارا إلى أن التصوير داخل المخابئ يعتمد على التحكم الدقيق بالإضاءة والحركة، واستخدام تجهيزات صامتة لتفادي إزعاج الحيوانات، ما يتيح تسجيل مشاهد طبيعية قريبة من واقعها الحقيقي.

وتخلص التجربة إلى أن أسلوب التصوير من داخل المخابئ يوفر للمصورين فرصة فريدة لرصد الحياة البرية بهدوء وصبر، بما يسمح بتوثيق مشاهد طبيعية أكثر دقة وواقعية تعكس سلوك الحيوانات في بيئتها الأصلية.

 

سانا