انطلقت في جامعة العلوم والتكنولوجيا، أعمال حوارات المياه الثانية، تحت عنوان:"المياه الإقليمية والقدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي: تسخير التعاون للحد من مخاطر الكوارث"، بمشاركة وفود من الأردن والعراق ولبنان وسوريا وتركيا.
وبحسب بيان للجامعة، وأكد رئيس الجامعة، الدكتور خالد السالم، خلال استقباله سفيرة الاتحاد السويسري لدى المملكة، إيميليا جورجيفا، أن استضافة الجامعة لهذا الحدث ضمن مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط، وبدعم من الحكومة السويسرية، وبالتعاون مع المعهد الدولي للمياه في ستوكهولم، يعكس دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية تسهم في معالجة القضايا ذات الأولوية، وفي مقدمتها الأمن المائي والتغير المناخي.
وقال إن الجامعة تؤمن بأهمية الحوار العلمي والتعاون العابر للحدود في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات المشتركة، مؤكدا أن توظيف البحث العلمي في دعم صناعة القرار يسهم في تعزيز القدرة على مواجهة المخاطر المستقبلية.
وأضاف أن الجامعة، من خلال مركز دبلوماسية المياه، تواصل ترسيخ مكانتها مركزا إقليميا للتميز في إدارة الموارد المائية وبناء القدرات، عبر توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية والإقليمية، وإطلاق مبادرات تعزز الإدارة المستدامة للمياه، وتدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بدورها، أكدت سفيرة الاتحاد السويسري التزام حكومة بلادها بدعم مبادرة "السلام الأزرق"، مشيرة إلى أن التعاون العابر للحدود والحوار المستمر بين الدول يمثلان أساسا لبناء القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي والحد من المخاطر المرتبطة بالمياه.
من جانبه، أوضح مدير مركز دبلوماسية المياه، الدكتور متوكل عبيدات، أن الحوار يمثل منصة إقليمية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في إدارة المياه والتكيف مع التغير المناخي، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات المعنية لتطوير حلول عملية تعزز القدرة على الصمود في مواجهة التحديات المناخية.
وشدد رئيس اللجنة التوجيهية للمبادرة، محمد أمين، على أن التحديات المائية والمناخية التي تواجه المنطقة تتطلب تعزيز العمل الجماعي وتطوير آليات تعاون إقليمي فعالة، مؤكدا أن الحوار والتفاهم المشترك يمثلان الطريق نحو تحقيق الأمن المائي والاستقرار الإقليمي.
من جهتها، أشارت ممثلة المعهد الدولي للمياه، أليس جرايسه، إلى أهمية الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في دعم جهود إدارة المياه العابرة للحدود، وتعزيز بناء القدرات وتطوير الحلول المبتكرة لمواجهة المخاطر المناخية والكوارث المرتبطة بالمياه.
وتعد سلسلة حوارات المياه منصة إقليمية تهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين على الانخراط في الحوار والتعاون بشأن قضايا المياه في منطقة الشرق الأوسط، وتمكينهم من استشراف الفرص الناشئة والاستفادة منها بما يخدم الأمن المائي والاستقرار الإقليمي.
--(بترا)






