في سياق حراكه المستمر لتعزيز الحوار الوطني، نظّم ملتقى الحوار السياسي ندوة حوارية بعنوان (تجربة العمل النيابي الشبابي.. تمكين فعلي أم واجهة تجميلية).
وتأتي هذه الفعالية امتداداً للندوات السياسية الدورية التي يحرص الملتقى على عقدها بشكل مستمر دون انقطاع، لمواكبة مسارات التحديث السياسي وفتح آفاق النقاش العام.
تميزت الندوة بمشاركة فاعلة من سعادة النائب نور أبو غوش (من حزب الأمة)، وسعادة النائب رند الخزوز (من حزب مبادرة)، في حين تولت إدارة الحوار بكفاءة عالية سعادة النائب السابق أسماء الرواحنة.. حيث استهلت الرواحنة الجلسة بتقديم قراءة معمقة حول السياق التاريخي والتشريعي لمشاركة الشباب السياسية والحزبية في المملكة الأردنية الهاشمية، والتحولات التي شهدتها البيئة السياسية لتمكين القيادات الشابة.
أولوية الهوية الوطنية والعمل الحزبي..
وفي إطار استعراضها لواقع تجربتها الحالية في العمل الحزبي والنيابي، أكدت سعادة النائب نور أبو غوش في تصريح لها:"إن الانخراط في العمل الحزبي هو رافعة أساسية لتمكين الشباب وتأطير جهودهم، لكننا نؤمن تماماً بأن أولوية الانتماء الوطني تتقدم دائماً على أي انتماء حزبي؛ فالأحزاب هي أدوات لخدمة الدولة وتحقيق تطلعات مواطنيها، والهوية الوطنية هي المظلة الأساسية التي توحد جهودنا لرفعة الأردن ومستقبله".
العمل التشريعي والرقابي داخل البرلمان..
من جانبها، عكست سعادة النائب رند الخزوز الأثر الملموس للشباب تحت قبة البرلمان مستندة إلى عملها الميداني والتشريعي، وقالت: "التمكين الفعلي للشباب يترجم من خلال التأثير المباشر في السياسات العامة؛ ومن خلال عملي في اللجنة المالية بمجلس النواب، حرصنا على ممارسة دورنا الرقابي والتشريعي بكل فاعلية، حيث ساهمنا في تقديم مذكرات نيابية متخصصة ومدروسة أسفرت عن انتزاع قرارات تنفيذية حاسمة مست حياة المواطنين بشكل مباشر، وفي مقدمتها زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين".
وفي ختام الندوة، التي حظيت بحضور واسع ومميز لعدد كبير من الشخصيات السياسية، والناشطين في الشأن العام، وجمع غفير من الشباب، دار نقاش موسع بين المتحدثات والحضور حول مستقبل تطور الوجود الشبابي في العمل الحزبي. وأجمع المشاركون على أن التجربة الحالية تشكل خطوة متقدمة نحو التمكين الحقيقي واختراقاً جاداً لـ "الواجهة التجميلية"، شريطة استمرار الدعم والمأسسة الحزبية القائمة على البرامج والخطط. الوطنية.






