×
آخر الأخبار

لجان خدمات المخيمات تثمّن مضامين خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

لجان خدمات المخيمات تثمّن مضامين خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
22 الإعلامي   -

ثمنت لجان خدمات المخيمات، والهيئات الاستشارية، والفعاليات الشعبية في مخيمات المملكة، مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من مواقف واضحة وثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وضرورة إنهاء الصراع على أساس العدالة والقانون الدولي.

وأكدت في بيان، أن خطاب جلالة الملك جاء معبرا عن الموقف الأردني الراسخ، وعن ضمير الأمة تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة والضفة الغربية، إذ شدد جلالته على أن ما يجري لا يمكن التعامل معه كأحداث منفصلة، وإنما في إطار واقع متكامل يستدعي من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية.

وثمنت بشكل خاص تأكيد جلالة الملك أن استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لعقود لم يكن قدرا محتوما، وإنما نتيجة غياب الإرادة الدولية الكافية للتوصل إلى حل عادل ودائم، داعيا المجتمع الدولي للانتقال من إدارة الأزمات واحتوائها إلى معالجة جذورها وإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل.

وأعربت اللجان عن تقديرها لموقف جلالته الواضح تجاه ما تشهده فلسطين المحتلة من معاناة، وما يتعرض له أبناء شعبها من تهجير واستيلاء على الأراضي وتوسيع للمستوطنات وعنف متصاعد، ولتأكيده أن غزة والضفة الغربية تمثلان وحدة جغرافية وسياسية وإنسانية لا يجوز فصلها أو التعامل مع واقع كل منهما بمعزل عن الآخر.

وأشادت بتأكيد جلالة الملك امتلاك المجتمع الدولي أدوات حقيقية للتعامل مع الانتهاكات وفرض احترام القانون الدولي، وبضرورة أن تتجاوز المواقف والقرارات الدولية حدود البيانات إلى إجراءات فاعلة تسهم في حماية المدنيين وإنهاء المعاناة وتحقيق العدالة.

كما ثمنت تأكيد جلالته أن الأردن لن يتهاون في حماية أمنه الوطني وحدوده الشمالية ومياهه ومصالح شعبه، وأن تمسك المملكة بالدبلوماسية والسلام لا يعني بأي حال التنازل عن حقوقها أو أمنها أو مصالحها الوطنية، وهو موقف يجسد المسؤولية الوطنية التي يضطلع بها الأردن في الدفاع عن أمنه واستقراره وحماية مصالحه العليا.

وأكدت اللجان أن أبناء المخيمات في المملكة يقفون خلف الموقف الأردني الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وجددت تقديرها للجهود التي يبذلها جلالة الملك في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والحفاظ على دورها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، والتأكيد على أن قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية لا يمكن تجاوزها أو إسقاطها.

وثمنت استمرار جلالة الملك في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدفاع عن الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، انطلاقا من الدور الأردني التاريخي والمسؤولية الهاشمية في حماية هوية القدس ومقدساتها وصونها من محاولات التغيير أو المساس بها.

وأعربت عن اعتزازها بالمواقف التي تضمنها خطاب جلالة الملك، مؤكدة أن مخيمات المملكة ستبقى جزءا أصيلا من النسيج الوطني الأردني، متمسكة بالثوابت الوطنية والقومية، وبحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والكرامة، وبحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وقالت "إن خطاب جلالة الملك أمام المجتمع الدولي يجدد التأكيد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه، سيواصل حمل رسالته في الدفاع عن السلام العادل، والعدالة، وحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض محاولات فرض الأمر الواقع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية العليا".

-- (بترا)