نفّذت جمعية الحداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، بالشراكة مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، جلسة حوارية ضمن مشروع منتدى الفدراليات لعام 2026، حول مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية.
وتناولت الجلسة الانتخابات المقبلة للإدارة المحلية والتشريعات الناظمة لها، وأهمية تعزيز المشاركة السياسية للشباب، وتمكين المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة في إطار قانون الإدارة المحلية الجديد.
وتحدث السيد سليمان العتوم، رئيس جمعية الحداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، عن دور وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الأحزاب السياسية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به الوزارة في دعم الحياة السياسية وتطوير المشاركة الحزبية، إلى جانب مناقشة الجوانب المرتبطة بالإدارة المالية.
من جانبها، تحدثت تالا خريس، منسقة مشروع منتدى الفدراليات، عن أهمية الحاكمية الرشيدة في تعزيز الشفافية والمساءلة وترسيخ المشاركة في صنع القرار، بما يسهم في تطوير العمل العام وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
وأشار محمد إقبال المجالي، رئيس قطاع الشباب في جمعية الحداثة، إلى أن الأحزاب السياسية في الأردن لم تتشكل بالضرورة وفق المسارات الأيديولوجية والفلسفية التقليدية التي نشأت من خلالها الأحزاب في تجارب أخرى، مؤكدًا أن طاقات الشباب وقدراتهم تشكّل ركيزة أساسية للنهوض بالعمل الحزبي، وتعزيز حضور الأحزاب وتأثيرها
وشهدت الجلسة نقاشات حول سبل توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية، وتعزيز حضور المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة في مسارات التنمية المحلية وصنع السياسات العامة، بما يدعم المشاركة الشاملة ويعزز مبادئ الحاكمية الرشيدة.









