ريحانة ُ الخليلْ .. بقلم الشاعر: رائد جبريل

22 الاعلامي – ريحانة ُ الخليلْ
بقلم الشاعر: رائد جبريل
هيَ الريحانُ يعبق ُ في السهولِ
و ريحُ الفلِّ من جبلِ الخليلِ
هي الزيتونُ باقٍ في الجذور
أصيلُ النبتِ و الطرحِ الجميلِ
هي التيناتُ تشمخُ في التلالِ
إذا ما حِرتَ يوما في الدليلِ
هي الدحنونُ في دمِهِ المراق ِ
على الشهداء و الوطنِ القتيلِ
و كفّاها تجودُ بكل خيرٍ
عطايا الغيثِ للزرعِ الخجولِ
و عيناها تفيضُ بكلِّ نهرٍ
كما فاضت عيونُ السلسبيلِ
خصالَ العُرْبِ ورثها أبوها
سمينُ الكفِّ مضيافُ النزيلِ
و كلُّ الخيرِ معقودٌ بوجهٍ
كريمٍ ليسَ بالوجهِ البخيلِ
مناراتٌ مقاماتُ الجدودِ
لِرَكبٍ ضلَّ أسباب َ الوصولِ
لكم شرّعتِ للملهوف باباً
و فُقتِ جميع أصحابِ الفضولِ
و طيبُ الاهل والشرفُ المصونِ
حكايات الحمائمِ و الخيولِ
إذ اعتزلت جميع الخلق طهرا
بمعبدها تناجي كالبتولَ
و ما فتئَتْ تربي شبلَ ورد
إلى أن صار َوردا في السهولِ
مزخرفة المعاني و البيان
لسان ُ الضادِ في نطق الرسولِ
مهفهفة و قامتها كنخل
بفردوس أعدت للخليلِ
و أهلُ الطيبِ هم اهلُ الخليل
حماة ُ الدار أصحابُ الأصولِ
إذا ضحكت تسرُ القلبَ مني
و إن عَبَست ْ يلازمني ذبولي
شاعر المخيم