أيمن موفق النعيمي يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بذكرى تعريب قيادة الجيش العربي

22 الاعلامي – في هذا اليوم المبارك أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة الذكرى التاسع والستين (69) لتعريب قيادة الجيش العربي”.
وأضاف: نستذكر باعتزاز القرار التاريخي الشجاع لجلالة الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه والذي شكل نقطة تحول في تاريخ الأردن، واكتملت به معاني الحرية والسيادة الوطنية؛ فكان قرار تعريب قيادة الجيش بداية الانطلاقة القوية للجيش العربي على وحي من رسالة الثورة العربية الكبرى ومبادئها في النهضة والحرية والحياة الفضلى.
وأشار إلى أنه شكل قرار التعريب انطلاقة قوية ومرتكزا صلبا ليس نحو بناء الجيش العربي فقط وإنما لتطوير مؤسسات الدولة المختلفة وتحقيق آمال وطموحات أبناء الوطن، حيث اكتمل القرار السيادي الأردني بكل ما فيه من استحقاقات في مختلف المجالات، فالقوات المسلحة هي كبرى مؤسسات الوطن وواسطة العقد وهي معقد الرجاء حين تدلهم الخطوب.
ولفت إلى أنه منذ توليه سلطاته الدستورية أولى جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني حفظه الله الجيش الاهتمام والرعاية، حتى غدت قواتنا المسلحة أنموذجا في البذل والعطاء والتضحية والإقدام، هاجسها على الدوام أمن الوطن واستقراره والمحافظة على منجزاته.
وبقدر ما هي مناسبة للاحتفال والاحتفاء بما تحقق من منجزات تنموية وحضارية على ثرى هذا الوطن المعطاء، فهي كذلك فرصة لشحذ الهمم وتقوية العزائم للمضي قدما على طريق البذل والعمل، والجد والاجتهاد لتعظيم الإنجازات والحفاظ على المكتسبات لتنعم الأجيال اللاحقة بالحياة الحرة الكريمة والنماء والاستقرار والازدهار،
وبين أنه أكد جلالة الملك على ثقته واعتزازه وفخره بمنتسبي القوات المسلحة عندما خاطبهم بأنهم “الأصدق قولا والأخلص عملا”، سائلا المولى -عز وجل- أن يحفظ جلالة الملك ذخرا للوطن، وأن يكلأه بعين رعايته، وأن يديم على الأردن وشعبه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، إنه نعم المولى ونعم النصير.
أول مداميك الوطن الصائبة وأول من نهض بالقطاع التعليمي في الوطن بحاضرته وأطراف باديته، وأول من نهض بالقطاع الصحي، يتنفس في كل القطاعات الناجحة، ويسري في كل الشرايين الدافقة، بفضل الرعاية الهاشمية الذي أريد له أن يكون جيشا عربيا مقداما يحمل راية الثورة العربية الكبرى.
وفي ذات السياق، بين أن قرار المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، يعد قرارا سياديا بحتا، ويعتبر خطوة على المسار الصحيح لاستقلال الأردن من النفوذ الأجنبي ونقطة تحول هامة في تاريخ العرب الحديث ودافعا قويا للأردن للدفاع عن استقلاله وكرامته وحريته، وقد أتاح هذا القرار للأردن بسط سيادته السياسية على كل إقليم الدولة ومؤسساتها، وأعاد الهيبة للجيش والأمة بامتلاك حريتها، وصنع قرارها، فرحم الله الحسين الرحمة الواسعة
وحمى الله الوطن وقائد الوطن وجيشه وابناءه من كل شر
ايمن موفق عبدالحميد النعيمي ابو راكان
الباديه الشماليه _ المفرق