برلمانيات

مالية الأعيان تناقش موازنة وزارة الثقافة

22 الاعلامي– ناقشت اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور رجائي المعشر، اليوم الثلاثاء، موازنة وزارة الثقافة ودائرة المكتبة الوطنية التابعة لها، في إطار مناقشاتها لمشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2023.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة مع وزيرة الثقافة هيفاء النجار، بحضور أمين عام الوزارة بالوكالة المهندس ماهر نفش، ومدير عام دائرة المكتبة الدكتور نضال العياصرة، وعدد من المدراء المعنيين في الوزارة.
وأشار العين المعشر إلى أهمية دعم الطاقات الشبابية وتنمية وتطوير مهاراتهم لتنعكس إيجابا على مستقبلهم، إلى جانب بناء قدرات المجتمعات المحلية لإدارة الأنشطة الثقافية، وتوظيفها للتأثير على نوعية حياة الإنسان اجتماعيا واقتصاديا وفكريا، واحترام التنوع الثقافي، وتجسيد قيم الحوار والعيش المشترك.
وتساءل عن استراتيجية الوزارة وأهدافها وخططها وإنجازاتها في نشر الوعي والمعرفة، وما يتعلق بمكتبة الأسرة وواقع مشروع المكتبة الرقمية، والفعاليات الثقافية، والمشروعات التي تعنى بالطفل والتراث والمدن الأردنية، وواقع المهرجانات، إلى جانب أبرز خطط الوزارة التنفيذية للعام الحالي، ومدى مواءمتها مع رؤية التحديث الاقتصادي.
بدورها، قالت النجار، إن الوزارة تُعد من أهم المحركات في مشروع التنمية الوطني الأردني، حيث تعمل بتشاركية مع الوزارات والمؤسسات الوطنية المختلفة، والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن القيم الوطنية الأردنية.
وتحدثت عن رؤية الوزارة التي تستند إلى سردية وطنية ضمن عمل تشاركي وتمكين لمختلف مديريات الثقافة في كل المحافظات للعمل بتفاعلية مع المجتمع المدني والفعاليات المحلية، مؤكدة أن هناك طاقات إبداعية تعزز وتنمي الواقع الفكري والأدبي، وتسهم بتعزيز قيم الولاء والانتماء والحس الوطني.
وأشارت النجار إلى الترابط بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم، سيما في المناهج الدراسية لتحقيق التطور وبناء مستقبل أفضل، وإلى علاقة التعاون الوثيقة بين الوزارة ومنظمة “اليونسكو” في مجالات عدة أبرزها، التراث الثقافي غير المادي، والتنوع الثقافي، منوهة إلى مشاركة الوزارة الفاعلة في مجمل الأنشطة الثقافية الدولية.
وبينت أن التنمية الثقافية تعد ركنا أساسيا من أركان التنمية الشاملة والمستدامة، وهي بوابة للإصلاح السياسي والاجتماعي، والاعتزاز والولاء للثقافة الوطنية في الأردن، وتأصيلها من خلال مراجعة التراث الوطني في الفكر والعلوم والآداب والفنون وتحليله ونشره، وتعزيز حرية الإبداع الثقافي والعمل على تحريره من التبعية، وتمكين المرأة والشباب، وبناء جيل قادر على الإبداع والابتكار والإنتاج.
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى