عربي دولي

حوارية تناقش نتائج زيارة الرئيس الأميركي الأخيرة للمنطقة

نظمت مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير جلسة حوارية، أمس الثلاثاء، تحت عنوان زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة والحراك الإقليمي، استضافت خلالها نخبة من المحللين السياسيين والكتاب والصحفيين لتقييم نتائج الزيارة وأثرها على دول الإقليم.
وقالت رئيسة مجلس أمناء المؤسسة ريم أبو حسان في الجلسة التي أدارها نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة النائب عمر العياصرة، إن مؤسسة مسارات تحرص على طرح المستجدات على طاولة الحوار أولا بأول للاستماع إلى وجهات النظر من أصحاب الخبرة وبما يوسع المدارك ويعمق الفهم للقضايا العامة.
وأشارت إلى أن زيارة الرئيس الأميركي الأخيرة طرحت العديد من التساؤلات التي تحتاج للمتابعة والمناقشة لأثرها الكبير على الصعيد الوطني والإقليمي لدول المنطقة في مختلف الملفات التي تناولتها الزيارة.
وأكد مشاركون فيث الجلسة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ألقاه في القمة الأميركية العربية، أعاد التأكيد على ثوابت الدولة الأردنية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، كما أن جلالة الملك أعاد ملف القضية الفلسطينية إلى الواجهة باعتبارها قضية محورية لا بد من إيجاد الحلول لها على أساس حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وأشاروا إلى أن السياسة الأميركية تتعامل بواقعية سياسية، وتشتبك مع قضايا المنطقة كافة، ولم تنسحب من الملفات المطروحة، وما يحدث من تحولات جذرية في العلاقات الدولية التي تحكمها المصالح حاضر في معظم القضايا التي بحثها بايدن مع القادة العرب في القمة.
وقالوا إن الزيارة حققت انسجاما عربيا، وشكلت انعطافة في مسيرة القمم العربية الأميركية، وهذه حقيقة أكدتها مواقف القيادات العربية التي كانت متقاربة ومنسجمة ومتوافقة.
ودعوا إلى إيجاد مشروع عربي موحد بسبب ما يشهده العالم من تحولات جذرية فرضتها المستجدات الدولية، مؤكدين أنه لم يعد هناك مكان للعمل المنفرد، وإن استراتيجية التعاون في مختلف المجالات يجب أن تتحول إلى واقع ملموس لدى الأقطار العربية كافة.
واعتبر آخرون أن الزيارة كانت تخاطب الرأي العام الأميركي لأهداف انتخابية، والبحث عن رفع إنتاج النفط من دول المنطقة، وتقديم الدعم لإسرائيل، لافتين إلى أن الأخيرة استثمرت الزيارة للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية وعسكرية تعزز أمنها وتدعم اقتصادها.
كما ناقشوا أثر الزيارة على العلاقات العربية الإيرانية، والعلاقات الأميركية الصينية، والأزمة الروسية الأوكرانية وغيرها من الملفات ذات العلاقة، مؤكدين أن ما يحكم العلاقات الدولية اليوم هو لغة المصالح المشتركة.



–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى