عربي دولي
أخر الأخبار

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف القتل في الضفة الغربية

22 الاعلامي

طالبت الأمم المتحدة إسرائيل اليوم الخميس إٍسرائيل، بـ “وضع حد لعمليات القتل وعنف المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة”، منددة بـ “التدهور المتسارع” في وضع حقوق الإنسان في الضفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة، دعا تقرير صادر عنها إلى “وضع حد فوري لاستخدام الأسلحة وأساليب وتكتيكات الوسائل العسكرية خلال عمليات إنفاذ القانون، ووضع حد للاحتجاز التعسفي الجماعي وإساءة معاملة الفلسطينيين ورفع القيود التمييزية المفروضة على حرية التنقل”.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان، إن “استخدام التكتيكات العسكرية والأسلحة في سياقات إنفاذ القانون، واستخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة، وفرض قيود واسعة على الحركة هي أمور مقلقة للغاية”. وأضاف، إن “شدة العنف والقمع أمر لم نشهده منذ سنوات”.
وتناول التقرير وضع حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية منذ السابع من تشرين الاول.
وأفاد التقرير الأممي الذي تناول بصورة مفصلة الفترة الممتدة بين 7 تشرين الاول و20 تشرين الثاني، بـ “زيادة حادة في الغارات الجوية وعمليات التوغل التي تقوم بها ناقلات الجنود المدرعة والجرافات في مخيمات اللاجئين وغيرها من المناطق المكتظة بالسكان في الضفة الغربية”، ما تسبب بـ “سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنشآت المدنية”.
وقال تورك، “أدعو الإسرائيليين إلى اتخاذ خطوات فعالة واضحة وفورية لوضع حد لعنف المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين، والتحقيق في جميع حوادث العنف التي يرتكبها المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية، وضمان الحماية الفعالة للمجتمعات الفلسطينية من أي شكل من أشكال الترحيل القسري، وضمان قدرة المجتمعات الرعوية التي شردت بسبب الهجمات المتكررة من قبل المستوطنين المسلحين على العودة إلى أراضيها”.
وتحقق مكتب المفوض السامي من مقتل 300 فلسطيني بينهم 77 طفلاً في الضفة والقدس الشرقية منذ بدء الحرب في غزة. وذكر التقرير أن من أصل هذه الحصيلة “قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 291 فلسطينياً، وقتل المستوطنون ثمانية، بينما قتل فلسطيني واحد إما على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين”.
وأشار إلى أنه منذ بداية العام وحتى السابع من تشرين الاول، قتل 200 فلسطيني في الضفة الغربية، وهي أعلى حصيلة منذ بدء الأمم المتحدة تدوين هذه السجلات في 2005.

–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى