محليات

انطلاق مؤتمر درب الوئام في الزرقاء

 قال أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، إن جلالة الملك عبدالله الثاني، هو الصوت الحقيقي المدافع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف البراري، في كلمته مندوبا عن وزير الثقافة، اليوم السبت، خلال انطلاق فعاليات مؤتمر “درب الوئام .. محبة وحياة في عصر الريادة والابتكار، إن إسرائيل تعمل على تذويب الهوية الفلسطينية ومحوها وتهويد الأماكن وتزوير التاريخ.
واستذكر البراري بطولات القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي، والشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الذود عن المقدسات الاسلامية والمسيحية وحمى فلسطين والأردن، مضيفا” أن الأوطان تبقى ما بقيت دماء الشهداء متصدية للطامعين والمتربصين بأوطاننا العربية”. وأشار في المؤتمر الذي يحمل عنوان الوئام وأقيم بنادي الشبيبة المسيحي بمحافظة الزرقاء، الى أن الأردنيين ينظرون الى الزرقاء بصفتها لوحة فسيفسائية تضم كافة مكونات المجتمع الأردني، وهي ميزة للأردن الذي يحتضن كل هذه المكونات الوطنية. .
وتحدث مندوب محافظ الزرقاء الدكتور سعود يحيى عن أهمية مد جسور المحبة والفهم الصحيح لجوهر الدين الاسلامي والدين المسيحي، والقواسم المشتركة التي تجمع المسلمين والمسيحيين والتي تنبع من فكرة رئيسية هي المحبة وقبول الآخر ونبذ الارهاب والتكفير والتطرف.
من جهتهم أكد النواب سليمان القلاب ومحمد الظهراوي وهايل عياش ومحمد الغويري ورائد الرباع، ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية وقيم المحبة والأخوة والتفاهم بقيادة الهاشميين، والعيش المشترك الذي يمتد لآلاف السنين .
من جانبها قالت رئيسة نادي الشبيبة فاتن سميرات إن مؤتمر درب الوئام جاء تلبية لنداء جلالة الملك عبد الله الثاني الذي أطلقه في 2010 استكمالاً لرسالة عمان التي تدعو الى الوسطية والتسامح وتفهم الآخر والعيش المشترك،ونبذ التعصب والتطرف والتكفير.
بدوره قال الأب أثناسيوس قاقيش إن تعاليم الكنيسة تدعو الى المحبة والوئام والسلام والاحترام المتبادل وتقبل الآخر، معتبرا أن محبة الوطن تنبع من التقرب الى الله ومخافته، كما ان المسيحية تستنكر التطرف والتفكير الخاطىء والشرير.
وأضاف الأب قاقيش ان المسيحيين الشرقيين عملوا مع أقرانهم العرب وأخوتهم المسلمين وحاربوا جنبا الى جنب في مواجهة الحملات الصليبية والمؤامرات الخارجية لحماية الأوطان والأراضي المقدسة، مؤكدا أن الأردن يشكل أنموذجا في العيش المشترك.
وبين الباحث في علم الآثار والتاريخ الدكتور محمد وهيب انه تم ربط المؤتمر بالمؤسسة الأكاديمية وهي الجامعة الهاشمية، حيث ان المؤتمر يرسخ المعرفة والعلم، مشيرا الى أنه تم اطلاق استراتيجية الزرقاء السياحية ليكون هناك ثقافة سياحية..
وقدمت نيفين رشاد عرضا عن تصميم موقع حديثة لإبراز محاور المؤتمر ومتابع التوصيات وما سيتم انجازه منها.
وتضمن المؤتمر أوراق عمل مقدمة من باحثين وأساتذة جامعات ناقشت مواضيع: تشكيل العمارة الاسلامية والمسيحية المبكرة في الأردن، وتوثيق مسارات الوئام الاسلامي المسيحي بالطرق الحديثة، ومفاصل الدين المسيحي بالأردن، ومهارات الاتصال الحديثة ومواقع السياحة الدينية.
كما اشتمل المؤتمر على مناقشة مواضيع: التقنيات الحديثة وآثارها في كشف الآثار المسيحية في البادية الأردنية، توظيف الوسائط المتعددة والترويج السياحي “كهف الترقيم أنموذجا”، اضافة الى التقنيات الحديثة في توثيق المعالم الاسلامية والمسيحية، وتطبيق ابصر التقني لمساعدة المكفوفين في زيارة المواقع الدينية، في حين قدمت فرقة الروزنا فقرات فنية من التراث الأردني وقرأ الشاعر رضوان الزواهرة بعضا من قصائده التي تغنت بالأردن والعيش المشترك.
بترا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى