محليات

وزير الصحة يفتتح المرحلة التشغيلية الأولى لمستشفى الطفيلة الحكومي

افتتح وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، اليوم الأربعاء، المرحلة التشغيلية الأولى لعيادات وطوارئ مستشفى الطفيلة الحكومي، مؤكدا سعي الوزارة ليكون هذا المستشفى صرحا طبيا تعليميا يحتضن مختلف التخصصات الطبية للإسهام في تطوير نوعية الخدمات الصحية المقدمة لأبناء الطفيلة.
وأشار الهواري، إلى أن إقامة هذا المستشفى جاء بتوجيهات ملكية سامية لتوفير خدمات صحية متميزة للمواطنين، فضلا عن السعي ليكون مستشفى تعليميا لقربه من جامعة الطفيلة التقنية إلى جانب وضع خطة تشغيلية وإدارية ليحتوي على برامج إقامة في مختلف التخصصات الطبية لخدمة سكان الطفيلة ومحافظات الجنوب معا، مبينا أن المستشفى وفرّ نحو 450 فرصة عمل كانت الأولوية فيها لأبناء الطفيلة من خلال ديوان الخدمة المدنية.
ولفت إلى أنه جرى رفد المستشفى بأطباء من ذوي الاختصاص، وتزويد أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية بأجهزة ومعدات طبية، وفقا لأعلى المواصفات العالمية، لاستقبال المرضى بدءا من اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أن الافتتاح الكامل للمستشفى سيجري نهاية الربع الثاني من العام الحالي.
وقال مدير مستشفى الطفيلة الدكتور أحمد المرايات، إنه جرى إعداد خطة طموحة لإيجاد مختبر مركزي في المستشفى مزود بأحدث الأجهزة والتقنيات، وتغطية مختلف الاختصاصات الطبية، مبيناً أن المستشفى بصدد استكمال التخصصات الرئيسة. وأوضح أن الخطة التشغيلية تتضمن عقد دورات تدريبية وتأهيلية لجميع العاملين، وفترة تجريبية وتقييمية لتشغيل المستشفى على ثلاث مراحل، مؤكدا أنه سيجري التشغيل النهائي للمستشفى خلال الأشهر المقبلة بعد استكمال جميع الكوادر العاملة والمستلزمات الطبية، وتجهيز غرف العمليات والمرضى بجميع المتطلبات.
وأشار المرايات إلى أن عيادات المستشفى وعددها 17 عيادة تحتوي على تخصصات طبية عدة، منها الباطنية، والجراحة، والنسائية، والأطفال، والأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفم والفكين، والأسنان، والجلدية، والعيون، والعظام وغيرها، مبينا أنه سيجري وضع برنامج دوري لدوام للأطباء في العيادات، سيعلن عنه قريبا ويغطي معظم أيام الأسبوع.
ولفت إلى أن قسم الطوارئ مزود بجميع التجهيزات، وأنه سيجري، خلال الفترة الحالية، تحويل المرضى الذين تستدعي حالتهم إلى مستشفى الأمير زيد بن الحسين التابع للخدمات الطبية الملكية، بينما يجري العمل حاليا على افتتاح وحدة الجهاز الهضمي والوحدة التنفسية ووحدة القسطرة، مشيرا إلى أنه سيجري قريبا إحضار جهازي تصوير طبقي ورنين مغناطيسي إلى جانب حوسبة جميع أقسام المستشفى بنظام حكيم، ما يوفر على المراجعين الجهد والوقت.
وقال المرايات إن مساحة مبنى المستشفى يبلغ 30 ألف متر مربع، ويتكون من 7 طوابق من ضمنها 7 غرف عمليات، وقاعة غسيل كلى بسعة 11 سريرا، وقسم إنعاش وعناية حثيثة بسعة 17 سريرا، ووحدة الخداج بسعة 15 حاضنة قابلة للزيادة.
ويحتوي المستشفى أيضا على سكن للكوادر الطبية، ومهبط للطائرة العامودية، ومواقف اصطفاف لمركبات المراجعين.

المصدر : بترا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى