محليات

عجلون: دعوات للتركيز على دور الشباب في التنمية الوطنية

علي فريحات-أكد عدد من ممثلي الفعاليات الشبابية والمتطوعين في مختلف المجالات بمحافظة عجلون، أن اليوم العالمي لمهارات الشباب يعتبر فرصة لتسليط الضوء على الدور الكبير للشباب في التنمية الوطنية والبناء والتطوير والتغيير .
وأشاروا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أهمية إتاحة فرص تنمية المهارات للشباب غير الملتحقين بالمؤسسات التعليمية والعاطلين عن العمل أو غير المسجلين في مؤسسات التعليم أو التدريب المهني وخصوصا أن المشاركة الكاملة للشباب يعتبر أمرا حيويا لتحقيق التغيير الإيجابي والابتكار.
وقالت عضو مبادرة إعلاميون متطوعون اميمة الصمادي، إن الشباب ركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية ولأهمية دورهم خصصت الامم المتحدة الخامس عشر من تموز في كل عام يوما عالميا لمهارات الشباب لتزويدهم بمساحات للحوار مع المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل وصانعي السياسات وشركاء التنمية.
وأشارت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، إلى أهمية مساعدة الشباب في تطوير قدراتهم للمساهمة في مستقبل أفضل ودفع عجلة التقدم من خلال جدول الأعمال العالمي وبناء مجتمعات أكثر شمولا وحيوية، مبينة أن تنمية المهارات تعمل على الحد من الفقر وتمكن الشباب من إيجاد وظائف لائقة.
وأشار رئيس النادي البيئي في مدرسة درة الجبل النموذجية أمير فريحات إلى أهمية أن تقوم الجهات المعنية بضمان التعليم الجيد للشباب والشمل لفرص التدريب في المجال التقني والمهني وضمان تكافؤ فرص في الحصول على الوظائف وتعزيز منظومــة تنمية مهارات الشباب والذي سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي .
وبينت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي تسنيم المومني، أن الشباب ركيزة المجتمعات وهناك العديد من التحديات التي تواجههم من أبرزها البطالة وغياب المساواة والتغير التكنولوجي ،مؤكدة على أهمية الاحتفال باليوم العالمي لمهارات الشباب الذي يأتي تزامنا مع الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية التي تبذل من أجل التعافي الاجتماعي والاقتصادي من جائحة كورونا ومن تحديات تغير المناخ وتفشي الفقر.
وقال نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية المحامي يزن فريحات، إن الجمعية تحرص على الإحتفال بهذه المناسبة، حيث أصدرت بيانا تؤكد فيه على أهمية هذا اليوم في التحفيز على عمليات التمكين والثقة بالنفس والتي تعود بالفائدة على الجميع وتقوية قدرات الشباب في معالجة العديد من التحديات التي تواجه المجتمع ومنها القضاء على الجوع والفقر والظلم والتدهور البيئي.
ودعا إلى إيجاد سياسات قادرة على مخاطبة الشباب والبحث في المهارات التي يتطلبها سوق العمل بالإضافة إلى تضافر كافة الجهود لمختلف مؤسسات العمل الشبابي والجهات المعنية به إلى تمكين الشباب بمهارات تلبي متطلبات المستقبل واحتياجاته المتغيرة وتقديم تدريب نوعي وتعليم أكاديمي وفني ومهني متقدم يمنح الشباب الأدوات والقدرات على تصميم مستقبلهم بما ينعكس إيجابا على بناء اقتصادات مرنة توفر فرص العمل والإبداع .
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى