محليات

مؤتمر المرأة يناقش دور الأحزاب والقوى السياسية العربية في دعم حضور المرأة سياسيا

22 الاعلامي ناقشت مشاركات في الجلسة الثانية بمؤتمر “المرأة في الأحزاب السياسية في المنطقة العربية”، دور الأحزاب والقوى السياسية العربية في دعم حضور المرأة في الصفوف الأولى في المؤسسات السياسية العربية.
وطالبن خلال الجلسة التي أدراها العين خالد البكار، أن تعمل الأحزاب على زيادة تمثيل المرأة في القيادة العامة للحزب، إضافة إلى ضرورة أن تضغط الأحزاب نحو تعديل التعليمات والقوانين التي تعيق دور المرأة في الحياة السياسية.
وقالت النائب السابق في مجلس النواب السوداني أميرة بابكر، إن الأحزاب بوابة عبور للمرأة نحو مكانتها السياسية المستحقة، مشيرة خلال ورقة بحثية قدمتها خلال الجلسة أن المرأة في مختلف البلدان العربية لا يزال يُنظر إليها كصوت انتخابي وليس كقائد حزبي، وهذا -حسب قولها- بفعل تأثير الرجل عليها داخل أروقة الحزب.
وأضافت ” يندر وجود معايير حقيقية في اختيار السيدات بالمواقع القيادية بالحزب بل هناك معايير لا تراعي الكفاءة أو التخصص”، مبينة أن الكوتا النسائية هي محل خلاف بين معارض لا يريد حصر المرأة بالكوتا وبين مؤيد يجد فيها حقا مكتسبا للمرأة .
وقالت النائب في مجلس النواب الأردني روعة الغرابلي، إن المرأة الأردنية استطاعت الوصول إلى أماكن متقدمة بالحياة السياسية الأردنية، مبينة أنه صدر في الأردن عدة مبادرات ساهمت في تطوير موقع المرأة، مضيفة ” نحتاج إلى مزيد من التعديلات على التشريعات التي تعيد الثقة بالمرأة كصاحبة قرار”.
وأشارت إلى وجود معيقات اجتماعية وتقاليد تحد من حركة المرأة، إضافة إلى حصر المجتمع لدورها البرلماني في الجوانب الخدمة .
وقالت عضو مجلس الأمة الجزائري نوارة سعدية، إن المرأة عالميا لم تصل إلى الطموحات في مجال مشاركتها في صنع القرار، مبينة أن الديموقراطية العربية تعاني من الرجعية وأنه وفي حال تطورت الديموقراطية سينعكس هذا على الأحزاب وبالتالي على واقع المرأة.
وأضافت أن الإعلام لم يلعب دورا في التعريف بمكانة المرأة العربية، مبينة أن المرأة في الجامعات الجزائرية تشكل 60 بالمئة من الطلبة وأيضا هي أكثر نسبة في مختلف المؤسسات المدنية لكن حضورها في صنع القرار ما يزال أقل من المأمول، مشيرة إلى أن نسبة المرأة الجزائرية في أول برلمان جزائري عام 1989 كانت 10 بالمئة لكن هذا المؤشر لم يتم البناء عليه لاحقا في زيادة التمثيل.
ودعت إلى وضع تحفيزات للأحزاب التي تزيد من مكانة المرأة في صفوفها الأولى من خلال زيادة الدعم المالي وزيادة المقاعد في الحكومة.
بدوره قال النائب السابق في البرلمان الأردني عدنان السواعير، إن مساهمة المرأة الأردنية في الاقتصاد الوطني آخر 10 سنوات لا يتجاوز 15 بالمئة، وهذه نسبة قليلة جدا بالنسبة لنصف المجتمع، مشيرا إلى أن لجنة تحديث المنظومة السياسية عملت على معالجة مهمة زادت فيها حضور المرأة في البرلمان والأحزاب .
وأضاف أن الألفية الجديدة يمكن فيها الحكم على مكانة المرأة العربية في الحياة السياسية ولا سيما أن القرن الماضي شهدت البلاد العربية خلاله أحداث من عدم الاستقرار والحروب التي أثرت على الحالة الديموقراطية والسياسية ككل، موضحا أنه ورغم الظروف التي مر بها الأردن، إلا أن التعددية كانت مشهودة في الحياة السياسية الأردنية خلال القرن الماضي .



–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى