محليات

مركز دراسات الشرق الأوسط ينظم حفله السنوي الثاني والثلاثين

22 الاعلامي– نظم مركز دراسات الشرق الأوسط أمس حفله السنوي الثاني والثلاثين، بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية ومسؤولين سابقين ودبلوماسيين عرب.
وقال رئيس مجلس أمناء المركز الدكتور علي محافظة إن المركز استطاع الاستمرار في تأدية مهامه السياسية والعلمية والثقافية بنجاح، وتقديم المشاريع والاستراتيجيات التي تخدم السياسات الوطنية والعربية، بالإضافة إلى توسيع برامجه، والتي بلغت العام الماضي 27 برنامجا، واستقطاب باحثين جدد.
وأشاد محافظة بما يصدر عن المركز من مجلة دراسات شرق أوسطية علمية محكمة، والدراسات والتقارير الصادرة في الشؤون السياسية المحلية والفلسطينية والعربية، وبرامج التثقيف والتدريب والتأهيل العلمي والبحثي، لافتا إلى أن المركز عقد حوالي 45 محاضرة ودورة في عام 2022، استضاف خلالها 38 عالما وخبيرا من الأردن ودول عربية وأجنبية، وقدم استشاراته لجهات ومؤسسات أردنية وعربية.
وقال رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات إن فلسطين ما تزال تعاني من ظل الاحتلال الاستيطاني الإحلالي الذي يمارس البطش وتهويد الأرض والمقدسات، إلا أن الشعب الفلسطيني ما يزال صامدا وثابتا على أرضه، داعيا إلى توفير حاضنة عربية وإقليمية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومساندته في مواجهته للاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، إن المنطقة العربية شهدت العديد من التحديات، مشيرا إلى أهمية دور المراكز البحثية في رصد الظواهر وتحليها ومحاولة التنبؤ بمسارها، داعيا إلى تطوير عمل المراكز الأردنية عبر مزيد من الانخراط في النشاطات السياسية والثقافية والإعلامية، والحفاظ على استقلاليتها.
وأشاد شنيكات بإنجازات المركز في مجال إعداد الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشؤون المحلية والفلسطينية والعربية، وتكريس المنهج العلمي والبحثي في إنجازاته.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع الدكتور رضا الخوالدة، أهمية مساهمة البحث العلمي في تحقيق الريادة والإبداع، وجعله محط اهتمام التربويين والباحثين، وتطوير العملية التعليمية، عبر تحسين المناهج وتدريب المعلمين، وتأهيل البنى المدرسية التحتية، والاهتمام ببناء مهارات التفكير الناقد والعملي.
وأشار إلى الحاجة إلى تطوير الأنظمة التعليمية، واستراتيجيات تعليمية جديدة تدعم التفكير والإبداع والابتكار، مبينا أن نسبة الرياديين الأردنيين بلغت 23% من رياديي الدول العربية.
من ناحيته، أوضح مدير مركز دراسات الشرق الأوسط الدكتور بيان العمري، أن الأردن يمتلك مقومات تتيح له تجاوز أية تحديات تواجهه محليا وإقليميا ودوليا، على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما يحتم رسم رؤية استراتيجية تعزز تماسك الجبهة الداخلية أمام المخاطر الخارجية، وتحقق التطوير الإداري والتنمية الاقتصادية الشاملة، والعلاقات الخارجية المتنوعة والمتوازنة، وتعزيز دور الأردن الخارجي.
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى