محليات
أخر الأخبار

بالصور .. حضور نسائي مكثف لندوة حزب نماء حول مشاركة المرأة في التنمية المحلية

22 الاعلامي – عقد حزب نماء ،ندوة حوارية تتعلق بشؤون المرأة تحت عنوان ”مشاركة المرأة الاردنية في التنمية المحلية ” الواقع الفرص التحديات ، برعاية سعادة النائب ميادة شريم، وحضور عدد من النواب وسيدات المجتمع الناشطات، وقيادات واعضاء حزب نماء.
وتخللت الندوة العديد من الجلسات، فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المرأة بالإنضمام للعمل الحزبي ومختلف التحديات الاقتصادية والسياسية .
وكانت أغلبية المشاركات في الحديث ،من سيدات المجتمع الناشطات بالعمل المجتمعي والسياسي.

وبدأت فعاليات الندوة بكلمة ترحيبية لعطوفة الدكتور محمد الرواشده – أمين عام حزب نماء – بالاضافة لتوضيح البرنامج الاقتصادي الخاص بحزب نماء والذي يقوم على 3 محاور رئيسية اهمها :” محلية التنمية” ؛والتي تقوم على النهوض بالقرى والأرياف والبوادي والأطراف ، ودراسة محفزات النمو لمعظم القطاعات الاقتصادية بهدف زيادة معدلات النمو الاقتصادية ، والبدء بتشغيل منصات التأهيل والتدريب والتوظيف بداية العام القادم .

وقالت سعادة النائب ميادة شريم: إن المرأة الأردنية حظيت باهتمام مباشر من القيادة الهاشمية لتمكينها، مشيرة إلى أن التوجيهات الملكية السامية للحكومات المتعاقبة، أكدت ضرورة مشاركة المرأة في صياغة وصناعة القرارات في كل المجالات.

وقال سعادة النائب فواز الزعبي: أن مسؤولية العمل على تغيير ظروف حياة المرأة وتوفير الفرص المواتية لها، لتنخرط في الحياة الأُسرية والإجتماعية والسياسية بدون قلق، مسؤليتنا جميعاً، فعندما تصبح المرأة في وضع أفضل، يغدو العالم مكانا أفضل للجميع.

من جانبه قال رئيس المجلس الوطني في حزب نماء الدكتور فتحي الصالح ان المرأة لعبت دورًا محوريًا في نهضة المجتمعات القديمة والحديثة وأثبتت من خلال هذا الدور قدرتها على التغيير الإيجابي في تلك المجتمعات .

و اوضحت الدكتورة جمان الدهامشة :مساعد الأمين العام لحزب نماء لشؤون المرأة ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية وانخراطها في الإدارة المحلية واللامركزية تعد مؤشراً رئيسياً لمدى تقدم الديمقراطية والتنمية السياسية في أي بلد ومجتمع، وفي الحقيقة أن مشاركة المرأة في مجالس الحكم المحلي المنتخبه ،هو السبيل الأفضل والأسلم لضمان مشاركة المرأة في المسيرة التنموية منذ بدء تحديد الاحتياجات التنموية مروراً، بوضع الخطط الخاصة بكل مجلس محلي أو بلدية أو محافظة حتى تنفيذها.
وقالت السيدة سمر الطراونة: مديرة وحدة تمكين المرأة في الهيئة المستقلة للإنتخاب ،حول دورة الهيئة المستقلة للانتخاب في تحديث المنظومة السياسية ،أن التعديلات الدستورية الأخيرة مكنت المرأة والشباب من لعب دور رئيسي وفاعل في عملية الإصلاح السياسي، مستعرضة أهم مضامين قانوني الإنتخاب والأحزاب، وكيف تسهم هذه القوانين في تطوير العملية الديمقراطية وبناء حياة حزبية فاعلة تحقيقا لرؤية الدولة الأردنية السياسية.

كما تحدثت الدكتورة سبأ الكساسبة أستاذة الرياضيات في جامعة الطفيلة التقنية، حول التمكين الحزبي للمرأة في الجامعات و أن تواجد النساء في الحياة السياسية ،له دور مهم يسهم في تعزيز الديمقراطية الداخلية للأحزاب من خلال إدراك النساء للحاجات والتحديات المختلفة .
كما اشارت الى أن تحفيز المشاركة السياسية للنساء، يعد مصدر إلهام للنساء الاخريات للمشاركة في السياسة وتولي المناصب القيادية كما ان وجود النساء في الحياة السياسية يقدم صورة حضارية للأحزاب من خلال التنوع والتمثيل الجيد للنساء .

و تحدثت المهندسة رنا خلف الحجايا للحضور عن قصص النجاح، التي حققتها وتحققها عشرات النساء الرائدات في المجتمعات النائية في مختلف أطراف محافظات المملكة بعد أن انتخبت رئيسا لبلدية الحسا ، مما وفر لها حافزا للبذل والعطاء وإثبات القدرة على المنافسة والانجاز وسط مجتمع عشائري، تسوده سلطة الرجال غير أن نجاحها عكس تفاعل مجتمعها البدوي لدعم المرأة ومساندتها لتعزيز عملية التنمية المستدامة .

وتحدثت الدكتورة خولة الحسن مستشارة النوع الإجتماعي في مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي في وزارة الادارة المحلية، حول مفهوم النوع الإجتماعي ،والمصطلحات الجندرية ،وتطبيقات النوع الإجتماعي وأهمية وجود بيئة خالية من العنف المبني على النوع الاجتماعي والتحرش الجنسي وتطبيق الجندر في بيئة العمل.

وأضافت السيدة رانيا الكوز عضو مجلس أمانة عمان الكبرى / منطقة اليرموك ،حول طبيعة العمل الخدمي التي تقوم به من خلال امانة عمان الكبرى، ومدى نجاح المرأة بهذا الجانب مما يعطي دافع لتقديم مزيد من الخدمات للمجتمع المحلي .

وقالت مساعد الأمين العام لشؤون الإعلام لبنى أمين الفقهاء، أن للمرأة الأردنية حضور لا يمكن إنكاره في مجتمعنا الأردني، وان المجتمع الاردني ظل منحازاً للمرأة طول مسيرته
مؤكدة أن حزب نماء يعد العدة لتقديم كل ما يمكن تقديمه لوضع المرأة والشباب على سلم القرار ، والانطلاق بهم نحو منصة التغيير السياسي والاقتصادي المنشود،
في ضل وجود قوانين صديقة للمرأة مما يعني وجود فرصة ذهبية حقيقية لضمان وجود المرأة والشباب في مواقع صنع القرار .

واختتمت الندوة بايجاز قدمه الامين العام حول وضع الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة وما هي التوقعات على مستوى النمو الاقتصادي والتحديات التي ستواجه العالم خلال المرحلة المقبلة ، وكيف يمكن تعزيز التمكين الاقتصادي للمراة وبخاصة في المجتمعات الفقيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى