أبو شقره يكتب: أهمية العمل التطوعي والتشبيك مع المؤسسات والمنظمات في صقل الشخصية وتنمية المهارات

22 الاعلامي – بقلم : زيد ابو شقرة
في عالم اليوم، يُعد العمل التطوعي من الركائز الأساسية التي تسهم في تطوير الفرد وصقل شخصيته، حيث يتيح للأفراد، وخاصةً الطلاب فرصة لإكتشاف مهارات جديدة، وتعزيز قدراتهم وبناء شبكة علاقات قوية مع مختلف الأفراد المؤسسات والمنظمات.
لا يقتصر دور الجامعة على الجانب الأكاديمي فقط، بل يجب أن تكون هنالك مساحة لتؤهل الطلاب لسوق العمل من خلال المشاركة في الأنشطة التطوعية، والإنخراط في الفِرق والمُبادرات الطلابية، والإستفادة من الورشات التدريبية والدورات المتاحة سواء أكانت وجاهية أو عبر الإنترنت.
هذه التجارب تمنحهم ميزة تنافسية، وتعزز من ثقتهم بأنفسهم وتساعدهم على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات.
ومن أهم الأمور التي يجب أن يُدركها المتطوعون أنهم يستطيعون التعلم والإستفادة من جميع الأشخاص والجهات دون تحيّز أو تفرقة، فالعمل التطوعي رسالة سامية تتجاوز أي خلافات شخصية أو تمييز. التعاون والإنفتاح على الآخرين يفتح آفاقاً واسعة لإكتساب الخبرات، ويعزز من فرص النجاح والوصول إلى مستويات متقدمة
العمل التطوعي ليس مجرد وسيلة لقضاء وقت الفراغ، بل هو مجال حقيقي للإبداع والتميّز. هناك العديد من الأشخاص الذين بدأوا رحلتهم المهنية من خلال التطوع، واستطاعوا بفضل شغفهم وإخلاصهم أن يصلوا إلى العالمية ويحققوا نجاحات كبيرة. تجاربهم الحقيقية تثبت أن من يعمل بحب وإتقان يجد الفرص تفتح أمامه، ويصنع فرقاً حقيقياً في حياته وحياة الآخرين.
لذلك، أنصح الجميع بعدم الإكتفاء بالدراسة الأكاديمية فقط، بل البحث عن فرص التطوع، واستغلال كل تجربة لتنمية مهاراتهم، والاستفادة من كل شخص يمكن أن يضيف لهم قيمة، لأن العمل التطوعي هو إستثمار في المستقبل، وبوابة لتحقيق النجاح والتميز.