موسكو- كشفت دراسة علمية روسية حديثة آلية تشكّل الروابط الكهربائية بين خلايا عضلة القلب المزروعة والخلايا المشتقة من المريض نفسه، في خطوة قد تسهم في تطوير علاجات خلوية أكثر أماناً وفعالية لاضطرابات القلب.
وأوضحت فاليريا تسفيلايا، مديرة مختبر الطب التجريبي والخلوي في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا والمعدة الرئيسة للدراسة، أن البحث المنشور في مجلة “Cell Reports Medicine” العلمية ركّز على تقييم العجز الوظيفي في الساعات الأولى لاندماج الخلايا المزروعة مع النسيج القلبي الأصلي، مبينةً أن هذه المرحلة تُعد حاسمة في تقدير مخاطر اضطرابات نظم القلب خلال العلاج الخلوي.
وبيّنت النتائج أن الروابط الكهربائية تبدأ بالتشكل خلال 24 ساعة من الزرع، إلا أنها تكون أضعف بنحو 40 مرة مقارنة بالروابط الناضجة، مع تسجيل تأخر في انتقال النبضات الكهربائية يصل إلى نحو 300 ميلي ثانية، ما ينعكس على تزامن انقباض عضلة القلب، إذ لم يتجاوز 46 بالمئة في المرحلة الأولى من العلاج.
ويرى الباحثون أن هذه المعطيات قد تمهد لتطوير محفزات حيوية جديدة لتنظيم إيقاع القلب، يمكن استخدامها على شكل لصقات أو حقن تحتوي على خلايا مستنبتة، ما يفتح آفاقاً واعدة أمام توسيع تطبيقات العلاج الخلوي في أمراض القلب.
سانا






